الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٩٣
الباب العاشر والمائة : بَابٌ فِي مَعْرِفَتِهِمْ عليهم السلام أَوْلِيَاءَهُمْ وَ التَّفْوِيضِ إِلَيْهِمْ
وأحاديثه كما في الكافي ثلاثة أو أربعة:
الحديث الأوّل[١] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام :
روى في الكافي بإسناده عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ ، «أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام - وَ هُوَ مَعَ أَصْحَابِهِ - فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : أَنَا وَ اللَّهِ أُحِبُّكَ وَ أَتَوَلَّاكَ ، فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : كَذَبْتَ ، قَالَ : بَلى وَ اللَّهِ ، إِنِّي أُحِبُّكَ وَ أَتَوَلَّاكَ ،[٢] فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : كَذَبْتَ ، مَا أَنْتَ كَمَا قُلْتَ ؛ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْأَرْوَاحَ قَبْلَ الْأَبْدَانِ بِأَلْفَيْ عَامٍ ، ثُمَّ عَرَضَ عَلَيْنَا الْمُحِبَّ لَنَا ، فَوَ اللَّهِ ، مَا رَأَيْتُ رُوحَكَ فِيمَنْ عُرِضَ ، فَأَيْنَ كُنْتَ ، فَسَكَتَ الرَّجُلُ عِنْدَ ذلِكَ ، وَ لَمْ يُرَاجِعْهُ» . وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرى : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : «كَانَ فِي النَّارِ» .
هديّة:
في العنوان:(والتفويض إليهم) يعني كما يجيء في الحديث السادس في الباب التالي في الجواب على أنحاء شتّى عن سؤال الخلق والسكوت بإذن اللَّه تعالى؛ لمعرفته عن اللَّه بكيفيّة الجواب، وسيفصّل.
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب ، عن صالح بن سهل».[٢] في الكافي المطبوع : + «فكرر ثلاثاً».