الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٩
(عند اللقاء)، أي لقاء العدوّ، أي من المذكورين بالشجاعة في الحروب. و«التصفيق»: ضرب إحدى اليدين بالاُخرى. و(الهيق) بفتح الهاء وسكون الخاتمة والقاف: الذكر من النعامة. و(النافر): الهارب. و«التنفير»: الزّجر والغلظة. و«الانتهار» بالراء المهملة: الزبر والخشونة. و«الطرادة» بالكسر: رمح قصير. و«الأقرح»: الفرس الذي في وجهه ما دون الغرّة. و«الدئل» بكسر الدال المهملة وفتح الهمزة: أبو قبيلة. وقيل: بضمّ الدال، وقيل: بفتحتين. و«الغديرة» بالمعجمة، ثمّ المهملة قبل الخاتمة: الذّؤابة. و«المضفورة» بالمعجمة قبل الفاء: المنسوجة. و«الرمّة» بالكسر والتشديد: العظام البالية. (حسبت) من الحساب، أو من الحسبان، أي من النجوم أو من القرآن أو من الجفر. و(السراقي) بالضمّ: عَلَمُ رجلٍ، و(سلخ الحوت) بالمعجمة: لقب أبيه، أي جلد السمك. وقيل: بالمهملة، أي نَجْوُه. وضبط برهان الفضلاء بالمعجمة. (فطلع بإسماعيل) على غير المعلوم: جيء به. (أن تبين لك) أي تظهر البيعة لنفعك، أو ما سيكون من أمره. وفي بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء - : «له» مكان «لك». (لا ينتطح في دمك عنزان) كنايةٌ عن عدم وقوع التخاصم في طلب دمه. و«الانتطاح»: الإصابة بالقرن. (ينتمي) من الانتماء، أي الانتساب، أي يعلو ويرتقي، وقرئ: «يتمنّى»، أي السلطنة. (بغير اسمه) يعني المهدي. (في يومك) أي هذا اليوم. (حتّى دخل عليه) أي على إسماعيل.