الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٢٥
الثامن والعشرين.[١] و(اُخر) إمّا مبتدأ معدول من الآخر، أو معطوف على الآيات.
الحديث الخامس عشر[٢] عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالى :«أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً» :
روى في الكافي بإسناده عَنْ الميثمي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَجْلَانَ ، «يَعْنِي بِالْمُؤْمِنِينَ الْأَئِمَّةَ عليهم السلام لَمْ يَتَّخِذُوا الْوَلَائِجَ مِنْ دُونِهِمْ» .
هديّة:
الآية في سورة التوبة.[٣] و«وليجة الرجل»: بطانته وخاصّته ومعتمده ووليّ أمره. (لم يتّخذوا الولائج) أي الذين جاهدوا منكم من دونهم، أي من دون اللَّه ورسوله والأئمّة المعبّر عنهم بالمؤمنين من الإيمان، فوجهه ظاهر؛ أو من الأمان؛ لإعطائهم شيعتهم الأمان من الهلاك.
الحديث السادس عشر[٤] عَنِ الْحَلَبِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالى :«وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها» قُلْتُ : مَا السَّلْمُ ؟ قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، «الدُّخُولُ فِي أَمْرِنَا» .
[١] آل عمران (٣) : ٧.[٢] أي «باب أنّ الراسخين في العلم هم الأئمّة عليهم السلام».[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الوشّاء ، عن مثنّى، عن عبد اللَّه بن عجلان».[٤] التوبة (٩) : ١٦ .[٥] السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن محمّد بن جمهور ، عن صفوان، عن ابن مسكان».