الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٨٤
(قلت: قوله: لمّا سمعنا الهدى) إلى قوله: (القائم وأنصاره) الآيات وبعضها نقل بالمعنى في سورة الجنّ.[١] و«البخس»: النقص، و«الرهق»: الضلالة. و«الرشد»: الهدى. «أعفاه»: جعله معافاً. و«الملتحد»: الملجأ والمعتمد. (قلت:)«لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ» إلى قوله: (قلت «كَلّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ»، قال: الولاية)، الآيات في سورة المدّثر ، سوى «كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ» وهي في سورة عبس،[٢] وفي سورة المدّثر «إنّه» مكان «إنّها».[٣] قال برهان الفضلاء: فلعلّ ذكرها هنا لطلب التفسير لكلتيهما، ففي الجواب إشارة إلى أنّ المعنى فيهما واحد، والمرجع[٤] الولاية وصاحب الولاية. «وَ لا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ الْمُؤْمِنُونَ» فسّر «الذين اُوتوا الكتاب» بالأئمّة عليهم السلام و«الكتاب» بالقرآن. «لَإِحْدَى الْكُبَرِ» أي العظائم التي للَّه سبحانه فيها عظائم من الحِكم. (من أن يُظلم) على ما لم وأن ينسب، أي من أن يظلم على المعلوم. (قلت: قوله: «يُوفُونَ بِالنَّذْرِ») إلى قوله: «وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ» الآيات في سورة الدهر[٥] سوى آية «وَ ما ظَلَمُونا» إلى آخرها، وهي في سورة البقرة وسورة الأعراف[٦] للمظلوميّة، وسوى آية «وَ ما ظَلَمْناهُمْ» إلى آخرها، وهي في سورة النحل[٧] للظالميّة.
[١] الجنّ (٧٢) : ١٣ و ٢١.[٢] عبس (٨٠): ١١.[٣] المدّثر (٧٤) : ٥٤.[٤] في «د» : + «واحد».[٥] الإنسان (٧٦) : ٧.[٦] البقرة ٠٢) : ٥٧ ؛ الأعراف (٧) : ١٦٠.[٧] النحل (١٦) : ١١٨.