الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢١٨
الباب الثامن والمائة : بَابٌ فِيهِ نُكَتٌ وَ نُتَفٌ مِنَ التَّنْزِيلِ فِي الْوَلَايَةِ
وأحاديثه كما في الكافي اثنان وتسعون:
الحديث الأوّل[١] عَنْ سَالِمٍ الْحَنَّاطِ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام : أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالى :«نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ ، «هِيَ الْوَلَايَةُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام» .
هديّة:
«النكت» كصرد: جمع «النكتة» بالضمّ، وكذا «النتف» جمع النتفة، يعني علامات وآثار من التنزيل في الولاية. والآية في سورة الشعراء.[٢] فسّر عليه السلام الأمر وهو المرجع بالإمامة.
الحديث الثاني[٣] عَنْ رَجُلٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ :«إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد ، عن بعض أصحابنا ، عن حنان بن سدير».[٢] الشعراء (٢٦) : ١٩٣ - ١٩٥.[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا : «محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن الحكم بن مسكين ، عن إسحاق بن عمّار».