الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٣٧
و«السحب»: الجرّ على الأرض، والمطاوع انسحب. و«الركل»: الضرب بالرّجل. (طلب إليّ): رغب والتمس عنّي.
الحديث السادس عشر[١] إِلى إِذْكُوتَكِينَ نَالَنِي مِنْهُ اسْتِخْفَافٌ ، فَقَوَّمْتُ الدَّابَّةَ وَ السَّيْفَ وَ الْمِنْطَقَةَ بِسَبْعِمِائَةِ دِينَارٍ فِي نَفْسِي ، وَ لَمْ أُطْلِعْ عَلَيْهِ أَحَداً ، فَإِذَا الْكِتَابُ قَدْ وَرَدَ عَلَيَّ مِنَ الْعِرَاقِ :
روى في الكافي عنه، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ وَ الْعَلَاءِ بْنِ رِزْقِ اللَّهِ ، عَنْ بَدْرٍ - غُلَامِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ - قَالَ : وَرَدْتُ الْجَبَلَ وَ أَنَا لَا أَقُولُ بِالْإِمَامَةِ ، أُحِبُّهُمْ جُمْلَةً إِلى أَنْ مَاتَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، فَأَوْصى فِي عِلَّتِهِ أَنْ يُدْفَعَ الشِّهْرِيُّ السَّمَنْدُ وَ سَيْفُهُ وَ مِنْطَقَتُهُ إِلى مَوْلَاهُ ، فَخِفْتُ إِنْ أَنَا لَمْ أَدْفَعِ الشِّهْرِيَّ السَّمَنْدَ وَسَيْقَهُ «وَجِّهِ السَّبْعَمِائَةِ دِينَارٍ الَّتِي لَنَا قِبَلَكَ مِنْ ثَمَنِ الشِّهْرِيِّ وَ السَّيْفِ وَ الْمِنْطَقَةِ» .
هديّة:
المراد ب(الجبل) بلاد الكرد والديلم بين بلاد العرب وآذربايجان. و(الشهري) بالضمّ: ضربٌ من البرذون. وضبط برهان الفضلاء : «الشهري» بالكسر ، والأوّل أكثر. (اذكوتكين) قيل: مثلّثة الهمزة، كان والياً من ولاة خلفاء بني العبّاس.
الحديث السابع عشر
روى في الكافي عنه، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، قَالَ : وُلِدَ لِي وَلَدٌ ، فَكَتَبْتُ أَسْتَأْذِنُ فِي طُهْرِهِ يَوْمَ السَّابِعِ ، فَوَرَدَ : «لَا تَفْعَلْ» فَمَاتَ يَوْمَ السَّابِعِ أَوِ الثَّامِنِ ، ثُمَّ كَتَبْتُ بِمَوْتِهِ ، فَوَرَدَ : «سَتُخْلَفُ غَيْرَهُ وَ غَيْرَهُ ، تُسَمِّيهِ أَحْمَدَ ، وَ مِنْ بَعْدِ أَحْمَدَ جَعْفَراً» فَجَاءَ كَمَا قَالَ . قَالَ : وَ تَهَيَّأْتُ لِلْحَجِّ ، وَ وَدَّعْتُ النَّاسَ ، وَ كُنْتُ عَلَى الْخُرُوجِ ، فَوَرَدَ : «نَحْنُ لِذلِكَ كَارِهُونَ ، وَ الْأَمْرُ إِلَيْكَ».
[١] في الكافي المطبوع : - «السمند وسيقه».