الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٧٢
قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ : «إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ»
روى في الكافي بإسناده عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ ، «وَلَايَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ - وَ اُوْمَاً[١] بِيَدِهِ إِلى صَدْرِهِ - فَمَنْ لَمْ يَتَوَلَّنَا لَمْ يَرْفَعِ اللَّهُ لَهُ عَمَلًا» .
هديّة:
الآية في سورة الفاطر.[٢] (عملاً) يعني وإن كان قول لا إله إلّا اللَّه.
الحديث السادس والثمانون[٣] عَنْ سَمَاعَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالى :«يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، «الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهما السلام» ،«وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ» قَالَ : «إِمَاماً[٤] تَأْتَمُّونَ بِهِ» .
هديّة:
الآية في سورة الحديد:«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ»[٥] ، قد مرّ لها تفسير آخر في الحديث الثالث في الباب الثالث عشر.[٦]
الحديث السابع والثمانون[٧] عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ الْجَوْهَرِيِّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالى :«وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَلِيٍّ، «مَا تَقُولُ فِي عَلِيٍّ
[١] في الكافي المطبوع : «أهوى».[٢] فاطر (٣٥) : ١٠.[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان».[٤] في الكافي المطبوع : «إمام».[٥] الحديد (٥٧): ٢٨.[٦] أي: «باب أنّ الأئمّة عليهم السلام نور اللَّه عزَّ و جلّ».[٧] روي الكليني هذا الحديث مباشرة عن عليّ بن إبراهيم الذي هو من مشايخه فالتعبير ب «بإسناده» سهو.