الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٤٨
اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ رَبِيعٍ الْمُسَلِّي «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَكْمِلَ الْإِيمَانَ كُلَّهُ ، فَلْيَقُلِ : الْقَوْلُ مِنِّي فِي جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ قَوْلُ آلِ مُحَمَّدٍ فِيمَا أَسَرُّوا وَ أَعْلَنُوا ،[١] وَ فِيمَا بَلَغَنِي عَنْهُمْ ، وَ فِيمَا لَمْ يَبْلُغْنِي» .
هديّة:
ربيع بن محمّد بن عمر - بضمّ العين - ابن حسّان الأصمّ المسلّي كمصلّي نسبة إلى مسلّية بن عامر بن عمرو - بفتح العين - ابن علة، بضمّ [العين[٢] المهملة و[فتح[٣] اللام المخفّفة؛ قاله في الإيضاح،[٤] ثمّ قال: وقيل: مسلية على اسم الفاعل من الإفعال. في بعض النسخ - كما ضبط بعض المعاصرين - : «فليقبل القول» بالمفردة من القبول،[٥] وقال: «قول آل محمّد» بدل من «القول منّي في جميع الأشياء»، ثمّ قال: وفي الكلام حذف وهو على تقدير القول، أي قائلاً قبلت قولهم فيما أسرّوا إلى آخره، وهو كما ترى.
الحديث السابع[٦] عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ أَوْ العِجْلِي، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : قَالَ :
روى في الكافي عَنْ الثلاثة، «لَقَدْ خَاطَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي كِتَابِهِ». قَالَ : قُلْتُ : فِي أَيِّ مَوْضِعٍ ؟ قَالَ : «فِي قَوْلِهِ :«وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً * فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ» فِيمَا تَعَاقَدُوا عَلَيْهِ : لَئِنْ أَمَاتَ اللَّهُ مُحَمَّداً أَلَّا يَرُدُّوا هذَا الْأَمْرَ فِي بَنِي هَاشِمٍ «ثُمَّ لا يَجِدُوا فِى أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ» عَلَيْهِمْ مِنَ الْقَتْلِ أَوِ الْعَفْوِ «وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً»[٧] » .
[١] في الكافي المطبوع : «ما أعلنوا».[٢] ]ما بين المعقوفين أضفناه من المصدر.[٣] ]ما بين المعقوفين أضفناه من المصدر.[٤] إيضاح الاشتباه ، ص ١٨٣ ، الرقم ٢٧٧.[٥] الوافي ، ج ٢ ، ص ١١٢ ، ذيل ح ٥٧٢.[٦] يعني : «عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير».[٧] النساء (٤) : ٦٤ - ٦٥.