الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٦٤
«الأخيرجة» تصغير الأخرجة - بفتح الهمزة والراء أيضاً، وتاء التأنيث - : بئر في سفح جبل في خارج منزل بين المدينة والكوفة. ثمّ قال: و«أوّل» مرفوع بتقدير: وهو أوّل منزل يعدل بُعده من المدينة بُعد الفيد منها. و«الفيد» بفتح الفاء وسكون الخاتمة: منزل بين مكّة والمدينة، فجملة «أوّل منزل يعدل من فيد إلى المدينة» معترضة. وقال بعض المعاصرين - بعد ضبطه الأخرجة مكبّرة - : يعني أنّ المسافة بين الأخرجة وبين المدينة كالمسافة بين فيد والمدينة.[١] و«الطوال» كغراب: الطويل، فإذا أفرط في الطول يُقال: طوّال كرمّان، فمحتمل هنا. و«الطويل» يجمع على طوال كرجال. ويمكن أن يكون أسوديّة الطين كناية عن شدّة رطوبته. وكان (منصور بن جمهور) من قوّاد عبداللَّه بن معاوية بن جعفر بن أبي طالب، صار والي الكوفة من قبل عبد اللَّه بعد خروجه على بني اُميّة وغلبته عليهم وقتل كثيرين منهم. وقرأ برهان الفضلاء : «أجد» على الأمر، من الجودة بحذف المفعول، يعني أجد يا منصور بن جمهور المحاربة حال كونك أميراً في الكوفة غير مأمور من قبل بني اُميّة. ثمّ قال: ولعلّ الابن من زيادة الكتّاب؛ لإخلاله بالوزن. (لما رأيته) يحتمل كسر اللام، وفتحها بتشديد الميم. و«رحَبَة الدار» محرّكة ويسكن: ساحتها. وليس في بعض النسخ: (جنّ جابر) بعد قوله: (جنّ جابر بن يزيد). (ما كان يقول جابر) أي في الأبيات.
[١] الوافي ، ج ٣ ، ص ٦٤٢ ، ذيل ح ١٢٣٤.