الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٩٦
والمفوّض إليه أكثر اُموره عظامه. والمشهور أنّ (النصب) عبارة عن نصب العداوة للإمام الحقّ. وقال برهان الفضلاء - كما قال السيّد المرتضى علم الهدى ومعظم فحول العصابة[١] - : إنّه نصب العداوة للإمام الحقّ أو شيعته لتشيّعهم، وبعبارة اُخرى نصب الإمام الباطل في مقابل الإمام الحقّ. و«الهدى» بالفتح وسكون الدال: السيرة والطريقة والعفاف كسحاب. و«النُبل» بالضمّ: المجد. و(الخطر): الشأن وشرف الدنيا والعلم. (يفديه بنفسه): يقول له: جُعلت فداك، أو بأبي أنت واُمّي. وقال برهان الفضلاء: الظاهر سقوط «وأبويه» هنا من قلم نسّاخ الكافي. و«السماط» كسحاب: الصفّ من الناس. و«المؤامرة» المشاورة. و«الجزل» بالجيم المفتوحة والزاي الساكنة: الكريم العطاء، والعاقل الأصيل الرأي. (استزدته): عددته زائداً على ما ينبغي له. و«أشعر» قبيلة من اليمن كان كثيرون منهم يسكنون بقمّ. و«أبو بكر» كنية أحمد بن عبيداللَّه بن خاقان. و«الماجن»: مُن لا يبالي بما قال وما صنع لصلابة وجهه، و«المجون» في الأصل الصلابةُ والغلظةُ. و(شرّيب) بالكسر والتشديد للمبالغة، كشرّير. و«ما» في (ما تعجّبت) فاعل (ورد). (بعث) أي السلطان، وهو المعتمد. (نحرير) كعفريت كان خادماً من خدم الخليفة كاملاً في الشقاء، ولذا كان معتمداً للمعتمد، ويأتي فيه حكاية.
[١] راجع: روض الجنان، ج ١، ص ٤٢٠؛ الحدائق الناضرة، ج ٥، ص ١٨٦ - ١٨٩.