الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٤٠
الحديث الحادي والعشرون
روى في الكافي عَنْ الْحَسَنِ بْنِ خَفِيفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : بَعَثَ بِخَدَمٍ إِلى مَدِينَةِ الرَّسُولِ صلى اللَّه عليه وآله وَ مَعَهُمْ خَادِمَانِ ، وَ كَتَبَ إِلى خَفِيفٍ أَنْ يَخْرُجَ مَعَهُمْ ، فَخَرَجَ مَعَهُمْ ، فَلَمَّا وَصَلُوا إِلَى الْكُوفَةِ ، شَرِبَ أَحَدُ الْخَادِمَيْنِ مُسْكِراً ، فَمَا خَرَجُوا مِنَ الْكُوفَةِ حَتّى وَرَدَ كِتَابٌ مِنَ الْعَسْكَرِ بِرَدِّ الْخَادِمِ الَّذِي شَرِبَ الْمُسْكِرَ ، وَ عُزِلَ عَنِ الْخِدْمَةِ .
هديّة:
قيل: «حفيف» بالمهملة، وضبط برهان الفضلاء بالمعجمة.(بعث) يعني الصاحب عليه السلام (بخدم) أي بعدّة مملوك، فإنّ الخادم يقع على العبد والأمَة. (خادمان) أي ملازمان موكّلان على خدمة الخدم.
الحديث الثاني والعشرون[١] قَالَ : أَوْصى يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِدَابَّةٍ وَ سَيْفٍ وَ مَالٍ ، وَ أُنْفِذَ ثَمَنُ الدَّابَّةِ وَ غَيْرُ ذلِكَ ، وَ لَمْ يُبْعَثِ السَّيْفُ ، فَوَرَدَ كِتَابٌ[٢] :
روى في الكافي بإسناده عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، «كَانَ مَعَ مَا بَعَثْتُمْ سَيْفٌ ، فَلَمْ يَصِلْ»، أَوْ كَمَا قَالَ .
هديّة:
(وغير ذلك) بالرفع، عطف على «الثمن»، وقد مرّ ما يدلّ على أنّه عبارة عن المنطقة. (أو كما قال) قيل: يعني قال : «فلم يصل» أو ما يفيد معناها، وقيل: يعني أو كتب في الكتاب : «كما قال» مكان «فلم يصل».
الحديث الثالث والعشرون[٣] عِشْرِينَ دِرْهَماً ، فَأَنِفْتُ أَنْ أَبْعَثَ بِخَمْسِمِائَةٍ يَنْقُصُ عِشْرِينَ دِرْهَماً ،
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عليّ بن محمّد ، عن أحمد بن أبيّ عليّ بن غياث ، عن أحمد بن الحسن».[٢] في الكافي المطبوع : - «كتاب».[٣] في الكافي المطبوع : «تنقص» في الموضعين.