الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٦٦
أو للحذر عن الشهرة، أو لقصد الرجل تهيئة الاكسير لعمل الكيمياء، أو لحيلة اُخرى، والعلم عند اللَّه وحججه عليهم السلام. و(الطلحي) بفتحتين وتسكن اللام: نسبة إلى طلحة. (تعرّفت) على المعلوم من التفعّل، أي تطلّبت حتّى عرفت، و«التطلّب»: مبالغة في الطلب. (جنيته): آذيته من الجناية بالجيم، وقيل: الظاهر جفيته من الجفاء؛ لأنّ الجناية يتعدّى ب «على». أقول: يُقال: جفوته. قال الجوهري: ولا تقل جفيته بالياء[١] فجنيته بالنون على تضمين معنى آذيته.
الحديث الرابع[٢] عَنْ ابْنِ أَسْبَاطٍ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيَّ ، فَنَظَرْتُ إِلى رَأْسِهِ وَ رِجْلَيْهِ لِأَصِفَ قَامَتَهُ لِأَصْحَابِنَا بِمِصْرَ ، فَبَيْنَا أَنَا كَذلِكَ حَتّى قَعَدَ ، وَ قَالَ :
روى في الكافي عَنْ الاثنين، «يَا عَلِيُّ ، إِنَّ اللَّهَ احْتَجَّ فِي الْإِمَامَةِ بِمِثْلِ مَا احْتَجَّ بِهِ[٣] فِي النُّبُوَّةِ ، فَقَالَ :«وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا» وَقَالَ[٤] :«حَتّى إِذا بَلَغَ[٥] أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً» فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُؤْتَى الْحِكْمَةَ صَبِيّاً ، وَ يَجُوزُ أَنْ يُعْطَاهَا وَ هُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً» .
هديّة:
قد سبق نظيره، وهو الحديث السابع في الباب التسعين.[٦]
[١] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٣٠٣ (جفا).[٢] يعني : «الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد».[٣] في الكافي المطبوع : - «به».[٤] في الكافي المطبوع : «قال» بدون الواو.[٥] هكذا في القرآن، و في «ألف» و «د» والمطبوع: «ولمّا بلغ» بدل «حتى إذا بلغ».[٦] أي : «باب حالات الأئمّة في السنّ».