الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٣٨
(في كلّ يوم وليلة) المراد الكلّ المجموعيّ أو الافرادي، أي كلّ يوم وليلة شئت. و«النقمة» ككلمة، ونقمة: ضدّ النعمة. وقرأ برهان الفضلاء: «وجلت النغمات» بالجيم والغين المعجمة المفتوحة، جمع النغمة، أي الصوت الخفيّ. قال: أي ظهرت للناس خوافي أقوالهم بينهم. (البطن لآل محمّد، والظهر مثل) جملة معترضة، والآية في سورة النجم.[١] قال برهان الفضلاء: «مثل» أي حكاية وبيان لحال الأصنام، واللام في «لآل محمّد» للانتفاع، فالتقدير لهم على أعدائهم، يعني كما أنّ اللات والعزّى والمناة جعلت للأصنام، كذلك الصّدِّيق والفاروق وذو النورين جعلت لصنمي قريش وثالثهما. وقال بعض المعاصرين: يعني تأويل القرآن كلّه لآل محمّد صلى اللَّه عليه وآله، مثل ما قال تعالى: «وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ»؛ لكي يهتدي إلى تأويلها، انتهى.[٢] قصده ماذا؟ (مؤيساً) على اسم الفاعل من الإفعال للصيرورة، وضبط برهان الفضلاء بالنون من الإيناس، بمعنى إدراك الشيء بقرائن الأحوال، قال: يعني أصبحت هذا اليوم وأمسيت هذه الليلة ظانّاً عدم الظفر بحاجتي، ثمّ قال: «إن أباك» بفتح الهمزة أو كسرها وسكون النون، كلمة زائدة في كلامهم، فلعلّها للتأكيد. (درس) على المعلوم كنصر وضرب، وفي (السفر الرابع) ذكر نبيّنا وأوصيائه عليهم السلام. (من شهره ذلك) أي الشهر الذي وقع فيه بزوجته. وقرأ برهان الفضلاء : «من سهره» بغير المعجمة، أي سهره لتلاوة كتاب اللَّه. (يُقال له البقيع) أي بقيع الزبير كما مرّ. و(الشيخ الأسود) هو الفضل بن سوّار. ترك التصريح بقوله: (فلان بن فلان الفلاني)
[١] النجم (٥٣) : ٢٣.[٢] الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٠٨ ، ذيل ح ١٤١٥.