الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٣١
أيضاً. ويؤيّده ضمير الجمع في (سقاهم) و(أمرهم) في فقرة: (ولمّا أن كانت الليلة التي) الآتية في الثالثة؛ فظهر وجه القول بأنّ الظاهر فيها: «سقاهما» و«أمرهما». (أرقّ): ألطف. واستعمال (أبيض) في أفعل التفضيل من النوادر. (فسقاه إيّاه) يعني جدّ أبي، وعلى قراءة : «أباه» يعني أبا أبي. وهو كما ترى. و«أن» في (لمّا أن) بالفتح وسكون النون: زائدة. وضمير الجمع في (سقاهم) و(أمرهم) ثالثة باعتبار إرادة الاثنين وأمثالهما. (دونكم): من أسماء الأفعال، والمفعول محذوف؛ أي الزموا إيّاه واحفظوا ما سمعتم. و(أنشئ) على المجهول من الإفعال. و(حيوان) بالتحريك. قال برهان الفضلاء: المراد هنا الباعث لحياة الخلائق. «وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ» الآية في سورة الأنعام.[١] و«البطنان» بالضم: جمع الباطن. (أثبت تثبت). الأوّل إمّا من الثبوت أو الإثبات أو التثبيت، والثاني إمّا من الثاني أو من الثالث. والمعنى على أحد التقادير: أثبت نفسك على الصراط المستقيم تثبت غيرك عليه. وقرأ برهان الفضلاء: «أثبت» على الأمر من المجرّد، و«تثبت» على المجهول من الإفعال خطاباً. و«الأصلاء»: إدخال الشيء على النار، فعلى التجريد. «شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ» الآية في سورة آل عمران.[٢] (العلم الأوّل) الذي أوحي إلي الأوّلين، و(الآخر) الذي أوحى إلى نبيّنا صلى اللَّه عليه وآله من علم اللَّه الغير المتناهي، وبهذا نصّ عليه السلام من قبل بقوله في هذا الحديث: (كلّ علمٍ للَّهِِ أنزله من السماء إلى الأرض).
[١] الأنعام (٦): ١١٥.[٢] آل عمران (٣): ١٨.