الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٣٧
ولا تخلو الدنيا عنهم ما دام التكليف يعرف يوم القيامة عند انبساط كفّتي الميزان المجسّم المنصوب أقدار الناس بحسب الأعمال المعروضة عليهم كلّ صباح ومساء في الدنيا.
الحديث السابع والثلاثون[١] قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالى :«ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، «قَالُوا : أَوْ بَدِّلْ عَلِيّاً عليه السلام» .
هديّة:
الآية في سورة يونس:«وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ»[٢] . فسّر «آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ» في الولاية. «لِقَاءَنَا»: لقاء وليّنا ورحمتنا. في إرجاع الضمير إلى عليّ عليه السلام والمرجع القرآن - إشارةٌ إلى أنّه عليه السلام القرآن الناطق وقيّم القرآن.
الحديث الثامن والثلاثون[٣] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ تَفْسِيرِ هذِهِ الْآيَةِ :«ما سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ * قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، «عَنى بِهَا لَمْ نَكُ مِنْ أَتْبَاعِ الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَ تَعَالى - فِيهِمْ :«وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ» أَ مَا تَرَى النَّاسَ يُسَمُّونَ الَّذِي يَلِي السَّابِقَ فِي الْحَلْبَةِ مُصَلِّي ، فَذلِكَ الَّذِي عَنى ؛
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد ، عن محمّد بن جمهور ، عن محمّد بن سنان ، عن مفضّل بن عمر».[٢] يونس (١٠): ١٥.[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن القمّي ، عن إدريس بن عبد اللَّه».