الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٣٧
و(المقدس) كمجلس: مصدر ميمي اُضيف إليه «البيت»، ويقع وصفاً للبيت إذا قرئ على اسم المفعول من التفعيل، ويقرأ بهما اسم المسجد الأقصى. والظاهر من آخر هذا الحديث أنّ الإضافة للمسجد والوصف لأهل البيت عليهم السلام. (سبذان) بفتح السين المهملة وسكون المفردة وفتح الذال المعجمة والألف والنون. (ظفر به) كعلم، والباء في «به» للاستعانة. (فكم للَّه من اسم لا يردّ) استفهاميّة، يعني الدعاء إذا دعى به، فأمّا (المحتوم) بالحاء المهملة، يعني المثبت المؤكّد. قال برهان الفضلاء: و«المختوم» هنا بالمعجمة تصحيف. ثمّ قال: «فسبعة» هم في ذلك الزمان عليّ وحسن وحسين وعليّ ومحمّد وجعفر وموسى، والآن اثنى عشر، وقد سبق في الحديث: «نحن واللَّه الأسماء الحسنى التي لا يقبل اللَّه من العباد عملاً إلّا بمعرفتنا».[١] (بطائنها) جمع بطانة ككتابة بمعنى الباطن والجوف، أي تأويلاتها وخوافيها. (ولا شرائعها) أي طرق الاستدلال بها، وفي بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء - : «ولا شرائجها» جمع شريجة على فعيلة بالشين المعجمة والجيم، بمعنى الوعاء الذي ينقل بها مثل البطيخ. قال: عبّر عن الظواهر بالشرائج. (ولا بدعائها) أي ولا أعلم بدعائها الذي يدعى اللَّه بها به. و«الدير»: المعبد أو معبد النّصارى. (من غير زرع يلقيه) إمّا بالفتح فعلى المجاز، أو بالضمّ، و«الزرع» بالضمّ وكذا «الزرعة»: البذر، وكلاهما اسم جنس، وقيل: التاء للوحدة الجنسيّة. (ضربك): مثلك.
[١] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٣٥١ (خصف).[٢] الكافي ، ج ١ ، ص ١٤٤ ، باب النوادر ، ح ٤ ؛ وفي الطبعة الجديدة ، ج ١ ، ص ٣٥١ ، ح ٣٦٠.[٣] النجم (٥٣) : ٢٣.[٤] الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٠٨ ، ذيل ح ١٤١٥.[٥] القصص (٢٨): ٥ .