الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٣٢
هديّة:
(مثل أصحاب الكهف) يحتمل الرفع، والنصب على نزع الخافض وإن كان مزيداً. (مرّتين): مرّة للإيمان، واُخرى للتقيّة. وإنّما أسرّ الإيمان وأظهر الشرك ليكون أقدر على إعانة النبيّ صلى اللَّه عليه وآله أيضاً.
الحديث الثلاثون[١] عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ عليه السلام ، قَالَ : قِيلَ لَهُ : إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ كَانَ كَافِراً ؟ فَقَالَ :
أَ لَمْ تَعْلَمُوا أَنَّا وَجَدْنَا مُحَمَّداً
نَبِيّاً كَمُوسى خُطَّ فِي أَوَّلِ الْكُتُبِ؟!» .
وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ : «كَيْفَ يَكُونُ أَبُو طَالِبٍ كَافِراً وَ هُوَ يَقُولُ :
ثِمَالُ الْيَتَامى ، عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ؟!»
.
هديّة:
(ألم تعلموا) يحتمل الخطاب والغيبة. (خطّ في أوّل الكتب) على ما لم يسمّ فاعله، قيل: يعني أنّ هذا مثبت في الكتاب الأوّل يعني اللوح المحفوظ، وقيل: يعني في أوّل كلّ كتاب تشرّفاً وتيمّناً باسمه، وقيل: يعني في كتب الأوائل. وقرأ برهان الفضلاء : «في أوّل الكتب» بضمّ الهمزة وفتح الواو المشدّدة، جمع «أولى» تأنيث «الأوّل» يعني الصحف الأوّلة التي كانت قبل سائر الكتب، قال: أو بفتح الهمزة، يعني كتاب آدم عليه السلام أو عمدة كلّ كتاب، يعني محكمه.
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد و محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر بن محمّد الأزديّ».[٢] في الكافي المطبوع : «لقد».[٣] في الكافي المطبوع : «بقيل».