الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٦
(والباقي وزر عليه) يعني لارتكابه البدعة في الصيغة المشروعة على زعم المخالفين، وهي أنت طالق ثلاثاً. (واحدة) أي علامة واحدة لجهله. و(النبيذ) فعيل بمعنى المفعول، من باب نصر، وهو الماء الذي يطرح فيه شيء، إمّا لأجل أن يصير مسكراً، فالمطروح فيه إمّا تمر أو زبيب أو عسل أو شعير أو حنطة أو دخن أو غير ذلك، يغلي فيصير خمراً مسكراً، ويسمّى بالفقّاع أيضاً على وزن الرمّان. وإمّا لأجل إصلاح ملوحة الماء وتغيّره، وهو النبيذ الحلال، كما وصف في آخر الحديث. (نعافه): نكرهه. في بعض النسخ: «فعلمت أنّ القوم» مكان (فقلت). و«المرفقة»: المخدّة بكسر الميم فيهما. و«البردعة» بإهمال الدال المفتوحة وإعجامها، وفتح المفردة: البلاس، أي بلا برذعة تحت مصلّاه. و(العادلون باللَّه): المشركون باللَّه، يعني لكسبهم مشكلات العلوم من غير الحجّة المعصوم. و(الكردي): نسبة إلى كرد، طائفة معروفة. (واحدة) أي علامة واحدة لعلمه. (والوبر): دويبة كالسنّور. (والورل) محرّكة: دابّة كالضّبّ، أو العظيم من أشكال الوزغ طويل الذنب صغير الرأس. و(العكر) محرّكة: الدرديّ من كلّ شيء، والمراد هنا دردي النبيذ بمعنى الخمر. (شُه شُهْ) بالضمّ: كلمة تقبيح. و(الشنّ) بالفتح والتشديد: القربة. في بعض النسخ: «ثمّ نهض» مكان (ثمّ غضّ).