الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٠٤
معرّب «چاچي». ولعلّ نهر الشاش هو المشهور في العجم «باتل» بالمثنّاة من فوق على وزن ساحل في الإقليم السابع. و(مهران) بكسر الميم: هو المشتهر في الهند ب «كنك» يتيمّن به الهنود. (فما سقت) للبيان، يعني فما سقت تلك الأنهار، أي بنفسها بلا تعمّل، (أو استقت) أي بتعمّل. قال برهان الفضلاء: الاستثناء في «إلّا ما غصب» منقطع، فمن قبيل ما أحسن زيد إلّا ما أساء، لا من قبيل ما جاء القوم إلّا حماراً. (غصب) على المعلوم من باب ضرب، والمفعول محذوف، والتقدير: إلّا ما غصب شيعتنا عليه. والإضافة في (أوسع ما بين) كما في زيد أفضل البلد، أو كما في زيد أفضل الناس، و(ذه) بكسرتين بإشباع الثانية، من أسماء الإشارة للتأنيث. والآية في سورة الأعراف.[١] وذكر (المغصوبين عليها) على الوصف للمؤمنين. و(لهم) و(بلا غصب) للتفسير.
الحديث السادس[٢] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّيَّانِ ، قَالَ : كَتَبْتُ إِلَى الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، رُوِيَ لَنَا أَنْ لَيْسَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا الْخُمُسُ ؟ فَجَاءَ الْجَوَابُ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، «إِنَّ الدُّنْيَا وَ مَا عَلَيْهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله» .
هديّة:
يعني أبا الحسن الثالث الهادي عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى عليهم السلام. والمراد أنّ الدنيا وما فيها ميراث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ووصيّه، وورثتهما ذرّيتهما المعصومون.
[١] الأعراف (٧) : ٣٢.[٢] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى».