الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١١
تقيمه على الإقرار بإمامتنا وعدوله عن دعوى إمامته. في بعض النسخ: «ومن الأبواب» مكان (وعن الأبواب) فعلى الابتداء، دون العطف؛ف (الطعام) على العطف مجرور على البدل، أو مرفوع على الخبر. (وأن يخالي) ضبط برهان الفضلاء بفتح الهمزة والمضارع، والأولى كسر الهمزة والماضي، و«التخالي»: تفاعل من الخلوة بقرينة «ولا تخل»، خلوت إليه: إذا اجتمعت معه في خلوة. ويحتمل «ولا تحلّ» بالمهملة، أي ثيابك؛ أو نهى عن الانبساط كنايةً. و(السُّخرة) بضمّ السين المهملة وسكون الخاء المعجمة اسم المصدر، والمعنى جعل الشيء مسخّراً منقاداً وصيرورته كذا، ومنه آية السُّخرة، قوله عزّ وجلّ في سورة الأعراف: «إِنَّ رَبَّكُمْ اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِى اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ»[١] . وفي الحديث عن أمير المؤمنين عليه السلام: «من بات بأرضِ قفرٍ، فقرأ هذه الآية «إِنَّ رَبَّكُمْ اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ - إلى قوله - تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ» حرسته الملائكة وتباعدت عنه الشياطين» الحديث.[٢] وسيجيء في باب فضل القرآن إن شاء اللَّه تعالى. (يناشدانك القطيعة). المناشدة: طلب الشيء باليمين، يعني يقسمان عليك بقطيعة الرحم وعظم أمرها، بيان النسب: عليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبدمناف بن قصيّ بن كلاب بن مرّة. طلحة بن عبيد اللَّه بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة، زبير بن العوّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ بن كلاب بن مرّة.
[١] الأعراف (٧): ٥٤.[٢] الكافى، ج ٢، ص ٦٢٥، باب فضل القرآن، ح ٢١. وفي الطبعة الجديدة ، ج ٤ ، ص ٦٥٤ ، ح ٣٥٦٥ ؛ الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٧١ ، ح ٥٧٦٣ ؛ الجعفريات ، ص ٨٤.