الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٥٨
(من امام عدل) على الإضافة. (ومن ساكنه) أي جليسه ومعاشره. «خذله» كنصر خذلاناً بالكسر. (أرسب): أثبت، و(الرواسي): الثابتات. (كتبه بيده) بالجرّ على البدل، وقرئ : «كتبه» على الفعل، و«أملاه» مكان (وإملاء)، وليس في بعض النسخ : «وكتبه». في بعض النسخ : «وهو يموت» مكان (وهل يموت). (هذه من هذا) أي اللحية من القرن، وعلى نسخة «من هذه» أي من ضربة الرأس. و«الكستيج» بالمهملة والجيم كأنّه معرّب «كشتي»، أي المنطقة، وهو خيط يشدّه الذمّي فوق ثيابه دون الزنّار؛ كذا في القاموس[١] ، والمراد هنا الزنّار. في بعض النسخ : «ولا تستصغر» من الصغار بالفتح، وهو الذلّ مكان (ولا تستضعف)، وستعرف الأجوبة المطويّة هنا في الحديث السابع في بيانه إن شاء اللَّه تعالى.
الحديث الخامس[٢] ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيّ[٣] ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام يَقُولُ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ «إِنَّ اللَّهَ تَعَالى[٤] خَلَقَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ أَحَدَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِهِ مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ ، فَأَقَامَهُمْ أَشْبَاحاً فِي ضِيَاءِ نُورِهِ ، يَعْبُدُونَهُ قَبْلَ خَلْقِ الْخَلْقِ ، يُسَبِّحُونَ اللَّهَ وَ يُقَدِّسُونَهُ ، وَ هُمُ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله» .
هديّة:
(أشباحاً): صوراً مثاليّة، وقد سبق في أوّل كتاب العقل ما يوضح مثل الحديث بعض الإيضاح ردّاً على طريقة الصوفيّة القدريّة.
[١] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٠٥ (كستيج).[٢] السند في الكافي المطبوع هكذا : «محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن الحسين ، عن أبي سعيد العصفوري ، عن عمرو بن ثابت».[٣] في الكافي المطبوع : - «الثمالي».[٤] في الكافي المطبوع : - «تعالى».