الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٤٦
(هكذا واللَّه نزل بها) أي بها مشروحة على ما عرفت مراراً.
الحديث الثامن والأربعون[١] عَنْ أَخِيهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالى :«إِنَّكُمْ لَفِى قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ»[٢] «فِي أَمْرِ الْوَلَايَةِ» «يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَيْفٍ ، «مَنْ أُفِكَ عَنِ الْوَلَايَةِ ، أُفِكَ عَنِ الْجَنَّةِ» .
هديّة:
الآية في سورة والذاريات.[٣] قال برهان الفضلاء : «في أمر الولاية» متعلّق بقوله : «يؤفك عنه» قدّم لإفادة الحصر. و«الإفك» بالكسر: الكذب، وبالفتح: مصدر قولك: أفكه كضرب: لفته عن الشيء وصرفه، قال اللَّه تعالى: «قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا»[٤] . (عن الجنّة) تعبير عن الملزوم باللازم، أي عن الخلاص والنجاة؛ فنصّ في خلود المخالفين في النار.
الحديث التاسع والأربعون[٥] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ يُونُسَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ رَفَعَهُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالى :«فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ * وَ ما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ» :
روى في الكافي عَنْ الاثنين، «يَعْنِي بِقَوْلِهِ :«فَكُّ رَقَبَةٍ» وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ؛ فَإِنَّ ذلِكَ فَكُّ رَقَبَةٍ» .
هديّة:
في سورة البلد هكذا:«أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ* وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ * فَلَا
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «محمّد ين يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن سيف».[٢] في الكافي المطبوع : + «قال».[٣] الذّاريات (٥١) : ٨.[٤] يونس (١٠) : ٧٨.[٥] يعني : «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد».