الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٢
(قد رأيت أفعالنا فيك) يعني عند إخراجهما عامله عليه السلام من البصرة وسائر أنواع الوقاحة بالنهب والغارة، إظهاراً للكفر والعداوة. (وهو يناجي نفسه)؛ لعلّه بقراءة آية السخرة. (فأنزله) على الأمر من الإفعال، قيل: يعني فهيّأ له النزل بالضمّ، وهو ما يهيّأ للضيف. وقال برهان الفضلاء: أي فأنزله المنزل الذي أعدّ للضيف. نشدت فلاناً كنصر، إذا قلت له: نشدتك اللَّه، أي سألتك باللَّه. (خائنة الأعين) مسارقة النظر إلى ما لا يحلّ، يعني خيانة الأعين. ويُقال: رجلٌ خائن وخائنة، والتاء للمبالغة، كعلّامة ونسّابة. (ما ارتدّ إليك طرفك) كنايةٌ عن الموت فجأةً. (فما قالا لك) على الاستخبار، أي فأيّ شيءٍ قالا لك. (فأخبره) يعني خداش عليّاً عليه السلام بما قالا له. (مع أنّ صفتكما). في بعض النسخ: «صفقتكما»، أي بيعتكما. و(الحرون) بالفتح: غير المنقاد، والذي يقف إذا اشتدّ به الجري. (وهو اللَّه ربّي) أي والذي صرفني عن صلتكما هو اللَّه ربّي. (إثم الشرك) في بعض النسخ: «اسم الشرك» وهو أولى. و(الأسنّة): جمع سنان. (ماجت): اضطربت، ويجمع اللّبد بالكسر للسّرج على (لبود). و«السّحر» بالفتح والضمّ والتحريك: الرية، وملأهما أجوافهما: انتفاخها من الخوف. و«الاقعاص» بالقاف والمهملتين: القتل. و(المضلّة): مصدر ميميّ من الضلال، وفي بعض النسخ: «المذلّة» بالذال المعجمة. والعرب كثيراً ما يعبّرون عن الرجل باللّحية. (حامل حجّة) أي أنت . و«المساك» كسحاب: ما يتمسّك به، وما له مساك ككتاب، أي خير يرجع إليه.