الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٦٦
هديّة:
قيل: «دخلنا» كلام مستأنف، ويحتمل إسقاط كلمةٍ عن صدره مثل «فلمّا». وقال برهان الفضلاء: «وقد كان» إلى قوله : «المعرفة» ليس في تحت المكالمة مع سالم، بل ذكره أبو عبيدة في مجلس الرواية، ففاعل «كان» إمّا ضمير الشأن المستتر فيه ، أو «دخلنا» بتقدير «أن» المصدرية. وقال الفاضل الاسترآبادي: المناسب «ثمّ دخلنا» أو «فدخلنا».[١] (بثلاث) أي بثلاث سنين. (لم يمنع) على المعلوم، أو خلافه كما ضبط برهان الفضلاء. والمآل واحد، سواء كانت كلمة (ما) مصدريّة أو موصولة. قيل: والمراد حكم القائم عليه السلام دائماً بحكم داود وآل داود، يعني سليمان مرّة أو مراراً لم يسأل داود عليه السلام بيّنة في قضيّة النعجة وسليمان عليه السلام في نفش الغنم، كما مرّ في الحديث الثالث في الباب الستّين.[٢]
الحديث الثاني[٣] عَنْ أَبَانٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، «لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنِّي ، يَحْكُمُ بِحُكُومَةِ آلِ دَاوُدَ ، وَ لَا يَسْأَلُ بَيِّنَةً ، يُعْطِي كُلَّ نَفْسٍ حَقَّهَا» .
هديّة:
(رجلٌ منّي) يعني قائمهم عليهم السلام.
الحديث الثالث[٤] عَنْ السَّابَاطِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام :
[١] نقل عنه في مرآة العقول ، ج ٤ ، ص ٢٩٩.[٢] أي باب أنّ الإمامة عهد من اللَّه عَزّ و جلّ معهود من واحد إلى واحد.[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا : «محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان».[٤] السند في الكافي المطبوع هكذا : «محمّد ، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم».