الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٣٥
يَخْرُجَ مُتَرَبِّعاً ، ثُمَّ يَسْتَدِيرُ بَعْدَ وُقُوعِهِ إِلَى الْأَرْضِ ، فَلَا يُخْطِئُ الْقِبْلَةَ حَتَّى[١] كَانَتْ بِوَجْهِهِ ، ثُمَّ يَعْطِسُ ثَلَاثاً ، يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ بِالتَّحْمِيدِ ، وَ يَقَعُ مَسْرُوراً ، مَخْتُوناً ، وَ رَبَاعِيَتَاهُ مِنْ فَوْقٍ وَأَسْفَلَ وَ نَابَاهُ وَ ضَاحِكَاهُ ، وَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ مِثْلُ سَبِيكَةِ الذَّهَبِ نُورٌ ، وَ يُقِيمُ يَوْمَهُ وَ لَيْلَتَهُ تَسِيلُ يَدَاهُ ذَهَباً ، وَ كَذلِكَ الْأَنْبِيَاءُ إِذَا وُلِدُوا ، وَ إِنَّمَا الْأَوْصِيَاءُ أَعْلَاقٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ» .
هديّة:
(عليم حليم) ضبط أوّلاً بتقديم ذي العين، وثانياً بتقديم ذي الحاء. في بعض النسخ : «لم تجد بعد ذلك امتناعاً» مكان (ثمّ تجد بعد ذلك اتّساعاً). وهو كما ترى. ومجيء «لم» بمعنى «لا» شاذّ، لكن غير ممنوع. و«الحسّ»: يُطلق على الصوت، وصوت الحركة، والحركة. و«التفسّح»: الاتّساع. (متربّعاً): على اسم الفاعل من التفعّل، أي غير منكوس، مجتمع الرّجلين. وقرئ : «يستدبر» بالمفردة مكان (يستدير) بالخاتمة وهو تصحيف سوء، صرّح به برهان الفضلاء، وقال: صحّف وأخطأ. (فلا يخطئ القبلة) على الإفعال، أي فلا يتجاوز. في بعض النسخ : «حيث كانت» مكان (حتّى كانت). «عطس» كضرب. و«المسرور»: المقطوع سرّته. و«رَباعيته» بالتخفيف كثمانية. (من فوقٍ) خبرٌ، و(أسفل) عطفٌ عليه، و(ناباه) مبتدأ آخر، أي وناباه وضاحكاه من فوقٍ وأسفل. وسيلان الذهب عن يديه لعلّه للتصدّق على فقراء الشيعة في أوّل وروده قبل كلّ
[١] في الكافي المطبوع : «حيث».