الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٧٩
عَلِيٍّ عليه السلام «فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً»». قُلْتُ : «حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً»؟ «يَعْنِي بِذلِكَ الْقَائِمَ عليه السلام وَ أَنْصَارَهُ». قُلْتُ : «وَ اصْبِرْ[١] عَلى ما يَقُولُونَ»؟ قَالَ : «يَقُولُونَ فِيكَ : «وَ اهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا * وَ ذَرْنِى» يَا مُحَمَّدُ «وَ الْمُكَذِّبِينَ» بِوَصِيِّكَ «أُولِى النَّعْمَةِ وَ مَهِّلْهُمْ قَلِيلًا»». قُلْتُ : إِنَّ هذَا تَنْزِيلٌ ؟ قَالَ : «نَعَمْ». قُلْتُ : «لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ» ؟ قَالَ : «يَسْتَيْقِنُونَ أَنَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ وَصِيَّهُ حَقٌّ» . قُلْتُ : «وَ يَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً»؟ قَالَ : «يَزْدَادُونَ[٢] بِوَلَايَةِ الْوَصِيِّ إِيمَاناً». قُلْتُ :«وَ لا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ الْمُؤْمِنُونَ» قَالَ : «بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ عليه السلام». قُلْتُ : مَا هذَا الِارْتِيَابُ ؟ قَالَ : «يَعْنِي بِذلِكَ أَهْلَ الْكِتَابِ وَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ ذَكَرَ اللَّهُ ، فَقَالَ : وَ لَا يَرْتَابُونَ فِي الْوَلَايَةِ» . قُلْتُ : «وَ ما هِىَ إِلّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ» ؟ قَالَ : «نَعَمْ ، وَلَايَةُ عَلِيٍّ عليه السلام». قُلْتُ : «إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ» ؟ قَالَ : «الْوَلَايَةُ». قُلْتُ : «لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ» ؟ قَالَ : «مَنْ تَقَدَّمَ إِلى وَلَايَتِنَا ، أُخِّرَ عَنْ سَقَرَ ، وَ مَنْ تَأَخَّرَ عَنَّا ، تَقَدَّمَ إِلى سَقَرَ». «إِلّا أَصْحابَ الْيَمِينِ»؟ «هُمْ[٣] وَ اللَّهِ شِيعَتُنَا». قُلْتُ :«لَمْ نَكَ مِنَ الْمُصَلِّينَ» ؟ قَالَ : «إِنَّا لَمْ نَتَوَلَّ وَصِيَّ مُحَمَّدٍ وَ الْأَوْصِيَاءَ مِنْ بَعْدِهِ ، وَ لَا يُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ» . قُلْتُ : «فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ» ؟ قَالَ : «عَنِ الْوَلَايَةِ[٤] ».
[١] هكذا في القرآن و المطبوع وفي «الف» و «د» : «فاصبر».[٢] في الكافي المطبوع : «و يزدادون».[٣] في الكافي المطبوع : «قال : هم» بدل «هم».[٤] في الكافي المطبوع : + «معرضين».