الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٦٠٠
والكنوز والمعادن والغوص مؤونة التحصيل حسب.
الحديث الرابع عشر[١] ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ «كُلُّ شَيْءٍ قُوتِلَ عَلَيْهِ عَلى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِله إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ، فَإِنَّ لَنَا خُمُسَهُ ، وَ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَشْتَرِيَ مِنَ الْخُمُسِ شَيْئاً حَتّى يَصِلَ إِلَيْنَا حَقَّنَا» .
هديّة:
يعني كلّ فيء أحاط به المسلمون من الخمس، أي ممّا فيه خمسنا، وشراء الإماء مستثنى؛ بدلالة ما يجيء في الحديث السادس عشر. وقال برهان الفضلاء: ويمكن أن يكون الإمامي مستثنى من قوله: «ولا يحلّ لأحد».
الحديث الخامس عشر[٢] ، قَالَ : طَلَبْنَا الْإِذْنَ عَلى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، وَ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ نَافِعٍ «ادْخُلُوا اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ» فَدَخَلْتُ أَنَا وَ رَجُلٌ مَعِي ، فَقُلْتُ لِلرَّجُلِ : أُحِبُّ أَنْ تَحِلَ[٣] بِالْمَسْأَلَةِ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّ أَبِي كَانَ مِمَّنْ سَبَاهُ بَنُو أُمَيَّةَ ، وَقَدْ[٤] عَلِمْتُ أَنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ أَنْ يُحَرِّمُوا وَ لَا يُحَلِّلُوا ، وَ لَمْ يَكُنْ[٥] مِمَّا فِي أَيْدِيهِمْ قَلِيلٌ وَ لَا كَثِيرٌ ، وَ إِنَّمَا ذلِكَ لَكُمْ ، فَإِذَا ذَكَرْتُ[٦] الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، دَخَلَنِي مِنْ ذلِكَ مَا يَكَادُ يُفْسِدُ عَلَيَّ عَقْلِي مَا أَنَا فِيهِ.
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير».[٢] السند في الكافي المطبوع هكذا : «أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن يونس بن يعقوب ، عن عبد العزيز بن نافع».[٣] في الكافي المطبوع : «أن تستأذن».[٤] في الكافي المطبوع : «قد» بدون الواو.[٥] في الكافي المطبوع : + «لهم».[٦] في الكافي المطبوع : + «ردّ».