الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٩١
هديّة:
قيل: الظاهر «ولم» مكان(ولن). أقول: والأولى كما ضبط، والمعنى: ولن يبعث اللَّه من أوّل الدنيا إلى آخرها.
الحديث السابع[١] عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، «إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَ جَلَّ - نَصَبَ عَلِيّاً عليه السلام عَلَماً بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ ؛ فَمَنْ عَرَفَهُ ، كَانَ مُؤْمِناً ؛ وَ مَنْ أَنْكَرَهُ ، كَانَ كَافِراً ؛ وَ مَنْ جَهِلَهُ ، كَانَ ضَالًّا ؛ وَ مَنْ نَصَبَ مَعَهُ شَيْئاً ، كَانَ مُشْرِكاً ؛ وَ مَنْ جَاءَ بِوَلَايَتِهِ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ» .
هديّة:
(فمن عرفه) بأنّه عليه السلام صدر الأئمّة الاثني عشر المعصومين من آل طه ويس. (ومن جهله) ولم يعلم أنّه عليه السلام مفترض الطاعة عن اللَّه ورسوله، أو اعتقد أنّه أفضل هذه الاُمّة بعد الرسول بوصوله إلى درجة الكمال بالرياضة والاكتساب. (ومن نصب معه شيئاً) كما كان يقول بنو العبّاس: السيف ونظام الملك معنا، والفتاوى في الاُمور الشرعيّة لولد أبي طالب. (ومن جاء بولايته): بمعرفته على ما ذكر أوّلاً.
الحديث الثامن[٢] عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ ، «إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام بَابٌ فَتَحَهُ اللَّهُ ؛ فَمَنْ دَخَلَهُ ، كَانَ مُؤْمِناً ؛ وَ مَنْ خَرَجَ مِنْهُ ، كَانَ كَافِراً ؛ وَ مَنْ لَمْ يَدْخُلْ فِيهِ وَ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهُ ، كَانَ فِي الطَّبَقَةِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالى : لِي فِيهِمُ الْمَشِيَّةُ[٣] ».
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن محمّد بن جمهور ، قال : حدّثنا يونس ، عن حمّاد بن عثمان ، عن الفضيل بن يسار».[٢] السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الوشّاء ، عن عبد اللَّه بن سنان».[٣] في الكافي المطبوع : «المشيئة».