الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٠٦
هديّة:
(قال بيده) أي أشار. و«الحنق»: شدّة الغيظ. وشقّ عصا المسلمين كنايةٌ عن إيقاع الاختلاف بينهم. (حتّى انقضى آخرهم) بالنصب، أي حتّى نفد التوبيخ في آخر أهل المجلس، يقول اللَّه عزّ وجلّ في سورة الأعراف وسورة القصص: «وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ»[١] . و«الرشف»: المصّ، رشف فلان الماء كنصر وضرب، وترشّفه غيره: سقاه قليلاً قليلاً، وفي المثل : «الرشف أنقع». قال الجوهري: إذا ترشّفت الماء قليلاً قليلاً كان أسكن للعطش.[٢] والمراد هنا ماء العلم. وفي بعض النسخ : «ترسّفه» بالسين المهملة من الرسفان، وهو مشي المقيّد. (حنّ إليه): أقبل بوجه الشوق وخضوع القلب. في بعض النسخ : «على البرّيّة» بالتشديدين، يعني البادية، مكان (على البريد) بمعنى الطريق الذي للبريد المسرع، أو المنزل الأوّل للخارج من البلد. (ان لا يخرج) يحتمل المعلوم وخلافه. (ثلاثاً): ثلاث مراحل. وآية: «بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ» في سورة هود.[٣] في بعض النسخ : «فبلغ» مكان (فأخبر) على المجهول. (فلم ندر) على المتكلّم مع الغير. وقد أورد السيّد الجليل أبو القاسم عليّ بن موسى الطاووس في كتابه المسمّى بالأمان من أخطار الأسفار والأزمان هذا الحديث نقلاً عن محمّد بن جرير الطبري
[١] الأعراف (٧): ١٢٨؛ القصص (٢٨): ٨٣.[٢] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٣٦٤ (رشف).[٣] هود (١١): ٨٦.