الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٢٤
هديّة:
الآية في سورة الأنفال.[١] وسيبيّن هذا الحديث في الباب الثامن والعشرين والمائة إن شاء اللَّه تعالى.[٢]
الحديث الثالث عشر[٣] قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ :«وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ ، «هُمُ الْأَئِمَّةُ عليهم السلام» .
هديّة:
الآية في سورة الأعراف.[٤] ووجه التعبير عن الأئمّة عليهم السلام بالاُمّة ظاهر.
الحديث الرابع عشر[٥] فِي قَوْلِهِ تَعَالى :«هُوَ الَّذِى أنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَلِيٍّ، عن عَمِّه، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام «أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ الْأَئِمَّةُ عليهم السلام».«وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ» قَالَ : «فُلَانٌ وَ فُلَانٌ». «فَأَمَّا الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ» : «أَصْحَابُهُمْ وَ أَهْلُ وَلَايَتِهِمْ». «فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِى الْعِلْمِ» : «أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ الْأَئِمَّةُ عليهم السلام».
هديّة:
الآية في سورة آل عمران.[٦] وقد مرّ الكلام فيها في الحديث الثاني في الباب
[١] الأنفال (٨) : ٤١.[٢] أي «باب الفيء والأنفال وتفسير الخمس وحدوده وما يجب فيه».[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الوشّاء ، عن عبد اللَّه بن سنان».[٤] الأعراف (٧) : ١٨١.[٥] السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن محمّد بن أورمة ، عن عليّ بن حسّان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام».[٦] آل عمران (٣) : ٧.