الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٢٩
في بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء - : «من خير» بالخاتمة مكان (من خبر) بالمفردة، و«فعلمه أحد أو لم يعلم به أحد» مكان (يعلمه أحد ولم يعلمه أحد)، قال: فالفاء في «فعلمه» لبيان خيريّته، أي علم بكونه خيراً وصدّق أحد من الرعيّة، أو لم يعلم ويصدّق. (فيه تبيان كلّ شيء) أي فيما نزل من السماء وهو القرآن. و«الجثوّ» بضمّ الجيم والمثلّثة وتشديد الواو: المشي على اليدين، و«زحف الصبيّ» كمنع: مشى على استه. و(غنم) بفتح المعجمة وسكون النون: أبو حيّ من تغلب وهو غنم بن ثعلب بن وائل. (وهو عند باب مسجدها) أي منزل بني غنم، وكذا (وهو ببقيع الزبير). و«البزّة» بالكسر والتشديد: الهيئة، وبالفتح والتشديد: الثياب المخصوصة بقوم، و«الحلية» بالكسر: العلامة. (يتشدّد عليهم) أي على من تريد وأصحابه. «ضرب إليه»: سافر إليه. (مطران) بفتح الميم ويكسر وسكون المهملة الاُولى، يقال: لكبير النصارى. و«الغوطة» بالضمّ: مدينة دمشق أو كورتها، وفي الأصل الموضع الكثير الماء والأشجار. و«القصّ»: القطع والحكاية، والأوّل مراد هنا في «قصّ» والثاني في «القصّة»، عكس ما يقال الرؤيا طائر قصّه قصّه. و«التكفير» نوع تعظيم في المجوس من الفارسيّين لملكهم. و«البرنس» كقنفذ: قلنسوة طويلة، أو مجموع جبّتهم المتّصل بها قلنسوتهم. (أن هداه اللَّه) بفتح الهمزة وسكون النون مفسّرة، لتضمّن (على صاحبك) معنى القول ف «هداه اللَّه» جملة دعائيّة، أو «أن» مصدريّة وجملة «على صاحبك» إلى آخرها