الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٨٥
(نعم، ذا تأويل) بإضافة «ذا» إلى «تأويل»، ونصب «ذا» كما قال برهان الفضلاء على الحاليّة من «هذا»، والتقدير : «نعم هذا تنزيل ذا تأويل»، وفي كتاب تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة : «لا تأويل»[١] مكان «ذا تأويل»، والحديث هناك منقول أيضاً عن ثقة الإسلام طاب ثراه. (قلت:)«وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ» إلى قوله: (وسائر الناس منها براء) الآيات في سورة المرسلات.[٢] «أَ لَمْ نُهْلِكِ» في تقدير : «قلت: ألم نهلك». (قلت:)«إِنَّ الْمُتَّقِينَ» يعني آية «إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى ظِلَالٍ وَعُيُونٍ»[٣] . (قلت:)«يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّاً لَا يَتَكَلَّمُونَ» الآية في سورة النبأ،[٤] فسّر الروح هنا بالأنبياء والأوصياء عليهم السلام. (قلت: «كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِى سِجِّينٍ») الآية والتي بعدها في سورة المطفّفين.[٥] والحمد للَّه ربّ العالمين، وصلّى اللَّه على محمّد وآله الطاهرين.
الحديث الثاني والتسعون[٦] عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ :«وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، «يَعْنِي بِهِ وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام». قُلْتُ :«وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى» ؟ قَالَ : «يَعْنِي أَعْمَى الْبَصَرِ فِي الْآخِرَةِ ، أَعْمَى الْقَلْبِ
[١] تأويل الآيات ، ص ٧٠٥.[٢] المرسلات (٧٧) ٤٠.[٣] المرسلات (٧٧): ٤١.[٤] النبأ (٧٨): ٣٨.[٥] المطففين (٨٣): ٧ .[٦] السند في الكافي المطبوع هكذا : «محمّد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن الحسين بن عبد الرحمن ، عن عليّ بن أبي حمزة».