الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٠٢
هاشم الجعفري خلق كثير من أقربائه المخاصمين له. (تكفّون) على المعلوم من باب مدّ، أو المجهول، يعني تردّون ذلك البلاء إن شاء اللَّه تعالى، أو يكفيكموهم اللَّه بالكفّ عنكم إن شاء اللَّه تعالى. (استباحهم) بالمفردة: أهلكهم واستأصلهم. الجوهري: استباحوه: استأصلوه.[١]
الحديث التاسع
روى في الكافي عنه، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيِّ ، قَالَ : حُبِسَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ تَارْمَشَ وَ قِيلَ لَهُ : افْعَلْ بِهِ وَ افْعَلْ . فَمَا أَقَامَ عِنْدَهُ إِلَّا يَوْماً حَتّى وَضَعَ خَدَّيْهِ لَهُ ، وَ كَانَ لَا يَرْفَعُ بَصَرَهُ إِلَيْهِ إِجْلَالًا وَ إِعْظَاماً ، فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ وَ هُوَ أَحْسَنُ النَّاسِ بَصِيرَةً ، وَ أَحْسَنُهُمْ فِيهِ قَوْلًا .
هديّة:
قرأ «تارمش» بالتاء المثنّاة من فوق، وقيل بالمفردة. وقرأ برهان الفضلاء : «يارمش» بفتح الخاتمة والألف وفتح المهملة والشين المعجمة، اسم ترك من الأتراك في جند الخليفة. ثمّ قال: وفيه اختلاف النسخ في ضبط الحروف وإعرابها.(افعل به وافعل) أي ما يمكنك من السوء والأذى، أو تحريش على القتل إن أمكن.
الحديث العاشر[٢] سُفْيَانِ بْنِ مُحَمَّدٍ الضُّبَعِيُّ ، قَالَ : كَتَبْتُ إِلى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام أَسْأَلُهُ عَنِ الْوَلِيجَةِ ، وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالى :«وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً» وَقُلْتُ[٣] فِي نَفْسِي - لَا فِي
[١] الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٥٧ (بوح).[٢] في الكافي المطبوع : «قال حدّثني» بدل «عن».[٣] في الكافي المطبوع : «قلت» بدون الواو.