الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٦٢
كما أنّ الماء سبب حياة الأبدان كذلك علم الإمام الناطق سبب حياة الأرواح.
الحديث السادس والسبعون[١] عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالى :«وَ لَقَدْ أُوحِىَ إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنِ الْحَكَمِ بْنِ بُهْلُولٍ ، «يَعْنِي أنْ أَشْرَكَ[٢] فِي الْوَلَايَةِ غَيْرَهُ .«بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ» بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ بِالطَّاعَةِ ، وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ أَنْ عَضَدْتُكَ بِأَخِيكَ وَ ابْنِ عَمِّكَ» .
هديّة:
الآية في سورة الزمر.[٣] (قال: يعني أن أشرك)، أي المخاطب بقوله: (لئن أشركت). (في الولاية) يعني في طاعة مفترض الطاعة الذي وجب في حكمته تعالى وجوده في كلّ زمان من لدن آدم إلى زمان صاحب الزمان عليهما السلام. (بالطاعة) يعني بطاعة من افترضت طاعته.
الحديث السابع والسبعون[٤] عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عليهم السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالى :«يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسى ، «لَمَّا نَزَلَتْ«إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ» اجْتَمَعَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : مَا تَقُولُونَ فِي هذِهِ الْآيَةِ ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنْ كَفَرْنَا بِهذِهِ الْآيَةِ ، نَكْفُرُ بِسَائِرِهَا ؛ وَ إِنْ
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحكم بن بهلول».[٢] في الكافي المطبوع : «إن أشركت» بدل «أن أشرك».[٣] الزمر (٣٩) : ٦٥.[٤] السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محمّد الهاشمي ، قال : حدّثني أبي عن أحمد بن عيسى».