الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٦
(الأكشف): الذي تنبت له شعيرات في قصاص ناصيته دائرةً لا يكاد يسترسل، والعرب يتشأّم به، و«الأكشف» أيضاً مَن هرب مِن الصفّ، فانكشف مكانه فيه. و(الأخضر) ربّما يقال للأسود. و«السّدّة» بالفتح: للسيل يهيّأ من الأحجار والصاروج، وبالضمّ: باب الدار. (أشجع): أبو قبيلة. (ليحاربنّ) أي أعداؤنا. وفي بعض النسخ: - كما ضبط برهان الفضلاء - : «ليجازينّ» بالجيم والزاي. و«الثأر» بالفتح والهمز: طلب الدّم. والبيت للأخطل، قال: انعق بضأنك يا جرير فإنّمامنّتك نفسك في الخلاء ضلالا قيل: لعلّ المراد ب (الطائف) الجبل الطائف بالمدينة المنوّرة أو دور المدينة أو اسم قرية قربها. و«الاحفال» بالفاء بعد المهملة: الجدّ في الأمر، والتفسير لموسى. (جَهِد) كمنع: جَدَّ، ودابّته: بلغ جهدها، أي طاقتها، فيتعدّى ولا يتعدّى، ولا يُقال: أجهدها على الإفعال ويُقال: أجهد الطعام، أي اشتهاها، وأجهد الشيبُ: كثُر وأسرع والحقّ ظهرَ ووضح وفي الأمر احتاط.[١] و«السلحة» بالفتح: النجو، يعني أشأم فضلة، وقرأ برهان الفضلاء: «سلحة» بالضمّ كهمزة، يعني ولد الحجل، قد يتشأَّم به العرب. (بين دورها) بالضمّ: جمع الدار. وقرأ برهان الفضلاء: «بين دورها» بالفتح، وبعض السدّة لها دور وانعطاف. (صريعاً): ساقطاً على الأرض مغلوباً.
[١] في «د»: «الحديث للصحيفة».[٢] في «الف»: - «جهد كمنع» - إلى قوله - «وفي الأمر احتاط».