الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٣١
بِهذِهِ الْآيَةِ عَلى مُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه وآله[١] :«بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ» فِي عَلِيٍّ عليه السلام «بَغْياً»» .
هديّة:
منخل بن جميل الأسدي بيّاع الجواهر؛ ضبطه في الإيضاح[٢] على اسم المفعول من التفعيل وغيره بسكون النون بين ضمّتين كمدهن ومكحل. والآية في سورة البقرة.[٣] (اشتروا به أنفسهم) أي من نار جهنّم بزعمهم أنّ عدم إطاعتهم لما أنزل اللَّه في عليّ عليه السلام سبب نجاتهم. و«البغي»: الظلم والتجاوز عن الطريق.
الحديث السادس والعشرون[٤] قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ جَابِرٍ ، «نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام بِهذِهِ الْآيَةِ عَلى مُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه وآله هكَذَا :«وَ إِنْ كُنْتُمْ فِى رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا» فِي عَلِيٍّ عليه السلام «فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ»» .
هديّة:
الآية في سورة البقرة.[٥] (هكذا) يعني بشرحها من جبرئيل عليه السلام للنبيّ صلى اللَّه عليه وآله. وضمير (مثله) للقرآن، يعني فإنّ إتيانكم دليل على أنّ إخباره من عنده كعجزكم على أنّها من عند اللَّه.
[١] في الكافي المطبوع : + «هكذا».[٢] إيضاح الاشتباه ، ص ٣٠١ ، الرقم ٧٠٧.[٣] البقرة (٢) : ٩٠.[٤] السند في الكافي المطبوع هكذا : «وبهذا الإسناد عن محمّد بن سنان ، عن عمّار بن مروان ، عن منخّل، عن جابر».[٥] البقرة (٢) : ٢٣.