الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٩٨
قال برهان الفضلاء: وكتب بخطّه الفاضل الاسترآبادي : «قال: كتب» يعني أبا محمّد عليه السلام. يقرأ (يقتل) على المجهول، و«بقتل» على الجار والمجرور، يعني عبداللَّه بن محمّد بن داود. (قبل قتله) متعلّق ب (كتب).
الحديث الرابع[١] ، وَ مِائَةُ دِرْهَمٍ[٢] لِلنَّفَقَةِ! فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : لَيْتَهُ أَمَرَ لِي بِثَلَاثِمِائَةِ دِرْهَمٍ : مِائَةٌ أَشْتَرِي بِهَا حِمَاراً ، وَ مِائَةٌ لِلنَّفَقَةِ ، وَ مِائَةٌ لِلْكِسْوَةِ ، وَ أَخْرُجَ إِلَى الْجَبَلِ . قَالَ : فَلَمَّا وَافَيْنَا الْبَابَ ، خَرَجَ إِلَيْنَا غُلَامُهُ ، فَقَالَ : يَدْخُلُ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ مُحَمَّدٌ ابْنُهُ ، فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ وَ سَلَّمْنَا ، قَالَ لِأَبِي :
روى في الكافي عنه، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الْكُرْدِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليهما السلام ، قَالَ : ضَاقَ بِنَا الْأَمْرُ ، فَقَالَ لِي أَبِيَ : امْضِ بِنَا حَتّى نَصِيرَ إِلى هذَا الرَّجُلِ - يَعْنِي أَبَا مُحَمَّدٍ عليه السلام - فَإِنَّهُ قَدْ وُصِفَ عَنْهُ سَمَاحَةٌ ، فَقُلْتُ : تَعْرِفُهُ ؟ فَقَالَ : مَا أَعْرِفُهُ ، وَلَا رَأَيْتُهُ قَطُّ ، قَالَ : فَقَصَدْنَاهُ ، فَقَالَ لِي أَبِي - وَ هُوَ فِي طَرِيقِهِ - : مَا أَحْوَجَنَا إِلى أَنْ يَأْمُرَ لَنَا بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ : مِائَتَا دِرْهَمٍ لِلْكِسْوَةِ ، وَ مِائَتَا دِرْهَمٍ لِلدَّقِيقِ «يَا عَلِيُّ ، مَا خَلَّفَكَ عَنَّا إِلى هذَا الْوَقْتِ؟» فَقَالَ : يَا سَيِّدِي ، اسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَلْقَاكَ عَلى هذِهِ الْحَالِ ، فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ جَاءَ بِنَا[٣] غُلَامُهُ ، فَنَاوَلَ أَبِي صُرَّةً ، فَقَالَ : هذِهِ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ : مِائَتَانِ لِلْكِسْوَةِ ، وَ مِائَتَانِ لِلدَّقِيقِ[٤] ، وَ مِائَةٌ لِلنَّفَقَةِ ؛ وَ أَعْطَانِي صُرَّةً ، فَقَالَ : هذِهِ ثَلَاثُمِائَةِ دِرْهَمٍ ، اجْعَلْ مِائَةً فِي ثَمَنِ حِمَارٍ ، وَ مِائَةً لِلْكِسْوَةِ ، وَ مِائَةً لِلنَّفَقَةِ ، وَ لَا تَخْرُجْ إِلَى الْجَبَلِ ، وَ صِرْ إِلى سُورى ، فَصَارَ إِلى سُورى[٥] ، وَ تَزَوَّجَ بِامْرَأَةٍ ،
[١] في الكافي المطبوع : «للدَّيْن».[٢] في الكافي المطبوع : - «درهم».[٣] في الكافي المطبوع : «جاءنا» بدل «جاء بنا».[٤] في الكافي المطبوع : «للدَّيْن».[٥] في الكافي المطبوع : «سوراء» في الموضعين.