الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٨٠
هديّة:
(ألّا يموت) فاعل (ما ضرّ) أي عدم موته. والترديد يحتمل أن يكون من الراوي.
الحديث السابع[١] قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ، «اعْرِفِ الْعَلَامَةَ ؛ فَإِذَا عَرَفْتَهُ لَمْ يَضُرَّكَ تَقَدَّمَ هذَا الْأَمْرُ أَوْ تَأَخَّرَ ؛ إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَ جَلَّ - يَقُولُ :«يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» فَمَنْ عَرَفَ إِمَامَهُ ، كَانَ كَمَنْ كَانَ[٢] فِي فُسْطَاطِ الْمُنْتَظَرِ عليه السلام» .
هديّة:
في نسخة الشهيد الثاني الشيخ زين الدِّين العاملي - عامله اللَّه بلطفه - : «اعرف الغلام» يعني المهدي عليه السلام، وفي بعض النسخ : «المهدي كان المنتظر»، وفي بعض آخر : «فسطاطه» بالإضمار. والمراد بالعلامة هنا - على نسختها - أبين علامات الربوبيّة، وهو الحجّة المعصوم العاقل عن اللَّه تعالى، وقد ورد عنهم عليهم السلام في قوله عزّ وجلّ:«وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ»[٣] أنّ العلامات هم الأئمّة عليهم السلام والنجم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله.[٤] وهذا مراد من قال في وجه التعبير عن الإمام بالعلامة أنّه علامة حقّية الدين بعلامة العصمة الواجبة له.
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «علي بن محمّد، عن سهل بن زياد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن عمر بن أبان».[٢] في «د» : - «كان».[٣] النحل (١٦): ١٦.[٤] راجع : الكافي ، ج ١ ، ص ٢٠٦ ، باب أنّ الأئمّة هم العلامات التي ذكر اللَّه عزّوجلّ في كتابه ، ح ١و ٢و ٣.