الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٨٦
في بعض النسخ كما ضبط برهان الفضلاء: «فلولا أنّه قال أصلح لي في ذرّيتي». والمآل واحد. (وفي رواية اُخرى) كلامُ ثقةِ الإسلام، وبه أحاديث الباب أحد عشر.
الحديث السادس«فَنَظَرَ نَظْرَةً فِى النُّجُومِ * فَقالَ إِنِّى سَقِيمٌ» قَالَ :
روى في الكافي عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ : «حَسَبَ ، فَرَأى مَا يَحُلُّ بِالْحُسَيْنِ عليه السلام ، فَقَالَ : إِنِّي سَقِيمٌ ؛ لِمَا يَحُلُّ بِالْحُسَيْنِ عليه السلام».
هديّة:
الآية في سورة الصافّات.[١] «حسبته» كنصر: عددته. قال برهان الفضلاء: «في» في «في النجوم» للظرفيّة، و«النجوم» بمعنى الاُصول من الكتاب الإلهي التي يستنبط الحجّة المعصوم العاقل عن اللَّه الأحكام منها؛ أو التعليل، فالنجوم مصدر «نجم» كنصر، أي ظهر، فالمعنى ظهور نتيجة للفكر في تلك الاُصول، ف «حسب» كعلم، أي تأمّل، ولا كلام في أنّ الحزن الشديد من أنواع السقم.
الحديث السابع[٢] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام :
روى في الكافي بإسناده عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، «لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام مَا كَانَ ، ضَجَّتِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى اللَّهِ بِالْبُكَاءِ ، وَ قَالَتْ : يُفْعَلُ هذَا بِالْحُسَيْنِ صَفِيِّكَ وَ ابْنِ صَفِيِّكَ[٣] وَ ابْنِ نَبِيِّكَ ؟» قَالَ : «فَأَقَامَ اللَّهُ لَهُمْ ظِلَّ الْقَائِمِ عليه السلام ، وَ قَالَ : بِهذَا أَنْتَقِمُ لِهذَا» .
[١] الصّافّات (٣٧) : ٨٨ - ٨٩.[٢] السند في الكافي المطبوع هكذا : «أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن علي بن أسباط ، عن سيف بن عميرة».[٣] في الكافي المطبوع : - «وابن صفيّك».