الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٨
(دخل) على ما لم يسمّ فاعله، والباء للتعدية. (رمحته): ضربته برجله. (واستوسق الناس): استجمعهم. وفي بعضٍ: «واستوثق» بالمثلّثة، أي طلب الوثيقة منهم بعد مجيئه من الأشقر. (على شرطه) كصرد، أي حفظة عسكره. (أو تغلظ) أي إلّا أن تغلظ. (امض): أمر من المجرّد، أو من الإفعال. و(الطريق): يذكّر ويؤنّث. (أسلم) من الإسلام بمعنى الانقياد. (ولا قتال) يحتمل بالفتح كسحاب بمعنى القوّة. (حاق به): أحاط به. (بالشباب) كسحاب: جمع شابّ، واسم مصدر أيضاً. (لم أعادك) من المعاداة. وفي بعض النسخ: «لم أغازك» من الغزاء بمعنى المحاربة. وضبط برهان الفضلاء بالمهملة والزاي، من المعازّة: امتحان القوّة من الجانبين. (واللَّه والرحم) للقسم، أي أحذّرك باللَّه وبالرحم التي بيني وبينك، أو اُذكّرك. (أن تدبر عنّا) من الإدبار أي تهلك وتُقتل. (ونشقى بك) أي يلحقنا التعب والأذى بسببك، يعني تقع في التعب والعناء بسبب مبايعتك. و(المخبأ): البيت في داخل الأرض. (دار ربطة) قيل: أي ربطة الخيل. وقال برهان الفضلاء: «ربطة» ككلمة، أي محكمة. (ثمّ أصدق) بتخفيف الدال وتشديدها: صدق الحديث وصدقه الحديث كنصر فيهما. (جحراً) بضمّ الجيم والمهملة الساكنة وهو الهوامّ.