الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٢٦
هديّة:
الآية في سورة الأنفال.[١] و«السلم»: الإسلام، «جنح» كمنع: مال. وتأنيث الضمير باعتبار المسالمة والمعاهدة. وفي لفظ (الدخول) إشارةٌ إلى قوله تعالى في البقرة: «ادْخُلُوا فِى السِّلْمِ كَافَّةً»[٢] على قراءة الفتح.
الحديث السابع عشر[٣] عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالى :«لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ زُرَارَةَ ، «يَا زُرَارَةُ ، أَ وَ لَمْ تَرْكَبْ هذِهِ الْأُمَّةُ بَعْدَ نَبِيِّهَا طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ فِي أَمْرِ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ؟» .
هديّة:
الآية في سورة الانشقاق.[٤] و«الطبق»: كناية عمّا يستر به الشيء، أو ما يستر بالشيء؛ فالمراد حالة الكفر الناشئ من كُفرٍ سابق أو النفاق كذلك، ظلمات ثلاث بعضها فوق بعض. و(عن طبق) وصف ل (طبقا).
الحديث الثامن عشر[٥] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا
[١] الأنفال (٨) : ٦١.[٢] البقرة (٢): ٢٠٨.[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا : «محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن زرارة».[٤] الانشقاق (٨٤) : ١٩.[٥] السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد، عن محمّد بن جمهور ، عن حمّاد بن عيسى».