الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٧٨
فِي عَسْكَرِهِ ؛ لَا ، بَلْ بِمَنْزِلَةِ مَنْ قَعَدَ تَحْتَ لِوَائِهِ». قَالَ : وَ قَالَ : بَعْضُ أَصْحَابِهِ بِمَنْزِلَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله .
هديّة:
(اُناس): لغة في «ناس». والآية في سورة بني إسرائيل.[١] (قال: وقال) يعني قال الفضيل بن يسار: وقال أبو عبداللَّه عليه السلام: بعض أصحاب القائم عليه السلام بمنزلة من استشهد مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله. واحتمال قال الراوي عن الفضيل: وقال بعض أصحاب الفضيل: إنّ الفضيل روى هكذا، يعني قال: قال عليه السلام: لا، بل بمنزلة من استشهد مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله، كما ترى. وكذا احتمال بعض أصحاب أبي عبداللَّه عليه السلام.
الحديث الثالث[٢] قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَتَى الْفَرَجُ ؟ فَقَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، «يَا أَبَا بَصِيرٍ ، وَ أَنْتَ مِمَّنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا ، مَنْ عَرَفَ هذَا الْأَمْرَ ، فَقَدْ فُرِّجَ عَنْهُ ؛ لِانْتِظَارِهِ» .
هديّة:
(فرّج) على ما لم يسمّ فاعله من التفعيل، يعني الغمّ الذي أعظم الغموم، وهو الغمّ حقيقةً ، وأيّ فرج أعظم من سلامة الدِّين وثواب انتظار ظهور دولة الحقّ.
الحديث الرابع[٣] قَالَ : سَأَلَ أَبُو بَصِيرٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَنَا أَسْمَعُ ، فَقَالَ : تَرَانِي أُدْرِكُ الْقَائِمَ عليه السلام ؟ فَقَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيِّ ، «يَا أَبَا بَصِيرٍ ، أَ لَسْتَ تَعْرِفُ إِمَامَكَ ؟» فَقَالَ : إِي وَ اللَّهِ ، وَ أَنْتَ هُوَ - وَ تَنَاوَلَ يَدَهُ -
[١] الإسراء (١٧) : ٧١.[٢] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عليّ بن محمّد رفعه ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير».[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عليبن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن إسماعيل بن محمّد الخزاعي».