الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٧٦
(يسقط) أي عن درجة الإيمان. وبطانة الرجل - بكسر المفردة - ووليجته: خاصّته وأولى بتصرّفه ومولاه.
الحديث السادس[١] عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَ الْحَارِثُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا جُلُوساً وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَسْمَعُ كَلَامَنَا ، فَقَالَ لَنَا :
روى في الكافي بإسناده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الصَّيْقَلِ ، «فِي أَيِّ شَيْءٍ أَنْتُمْ ؟ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ؛ لَا وَ اللَّهِ ، لَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ حَتّى تُغَرْبَلُوا ؛ لَا وَ اللَّهِ ، لَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ حَتّى تُمَحَّصُوا ؛ لَا وَ اللَّهِ ، لَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ حَتّى تُمَيَّزُوا ؛ لَا وَ اللَّهِ ، لَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ إِلَّا بَعْدَ إِيَاسٍ ؛ لَا وَ اللَّهِ ، لَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ حَتّى يَشْقى مَنْ يَشْقى ، وَ يَسْعَدَ مَنْ يَسْعَدُ» .
هديّة:
كأنّ كلامهم في دولة الحقّ وقرب ظهورها.(ففي أيّ شيء أنتم) على الاستفهام الإنكاري.
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «محمّد بن الحسن و عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن سنان ، عن محمّد بن منصور الصيقل».