الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٦٥
قال في القاموس: «العتريف» كزنبيل وعصفور: الخبيث الجريء الماضي الغاشم المتغشّم.[١] بالغين المعجمة فيهما من «الغشم» بالفتح: الظّلم والشجاعة والتهوّر، أي الظالم المُتكلّف في دعوى الشجاعة. و(الخناق) بالكسر: الحبل يخنق به، وبالضمّ: موضعه من العنق، وعلّة الخناق أيضاً كغراب. (فتروّح) قيل: بحذف إحدى التائين، أي تطلب الراحة بالتنفّس. وقرأ برهان الفضلاء: «تروح» من المجرّد كتصون، أي تذهب إلى طلبها. (يحمّلوني) من التفعيل أو الإفعال. وكتب بعد هذا الحديث في بعض نسخ الكافي هكذا: تَمَّ الْجُزْءُ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ الكافي - بحمد اللَّه وعونه - ، وَ يَتْلُوهُ - بِمَشِيَّةِ اللَّهِ وَ عَوْنِهِ - الْجُزْءُ الثَّالِثُ ، وَهُوَ بَابُ كَرَاهِيَةِ التَّوْقِيتِ . وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ. أقول: هذا من تصرّف نسّاخ الكافي، والكافي ثلاثون كتاباً، كتاب الحجّة ثالثها، وصلّى اللَّه على محمّدٍ وآله.
[١] النساء (٤): ١٣١.[٢] آل عمران (٣): ٢٨.[٣] كتاب سليم بن قيس الهلالي، ص ٧٥، ح ١٧؛ بشارة المصطفى، ص ٢٠٢؛ إرشاد القلوب، ج ٢، ص ٣١٤.[٤] القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٧١ (العتريف).