الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٦٠٣
الفوز بحاجتهما. وقرأ برهان الفضلاء : «عينا» بكسر المهملة وسكون الياء قبل النون ، على الماضي المجهول، من العيانة بالفتح، أي الاخبار، أو من العيان بالكسر بمعنى اخبار الرجل صاحبه بما هو مراده. ثمّ احتمل ضمّ المهملة وكسر النون قبل النون، على الماضي المجهول الناقص الواوي من باب نصر، من العنوة بالفتح بمعنى المحبّة والإشفاق، قال: ويحتمل فتح المعجمة وكسر النون قبل الياء، على المعلوم الناقص اليائي، من باب علم، من الغنى بالكسر والقصر، ضدّ الاحتياج.
الحديث السادس عشر[١] ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام :
روى في الكافي بإسناده عَنْ ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِ «تَدْرِي[٢] مِنْ أَيْنَ دَخَلَ عَلَى النَّاسِ الزِّنى ؟» قُلْتُ : لَا أَدْرِي جُعِلْتُ فِدَاكَ ، قَالَ : «مِنْ قِبَلِ خُمُسِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ إِلَّا شِيعَتَنَا الْأَطْيَبِينَ ؛ فَإِنَّهُ مُحَلَّلٌ لَهُمْ ؛ لِمِيلَادِهِمْ» .
هديّة:
(الزني) يمدّ ويقصر. قيل : «الأطيبين» يعني المخلصين. (بميلادهم) ، أي لئلّا يقع في ميلاد أولادهم فساد . وقال برهان الفضلاء : «الميلاد» زمان الولادة ، والمراد هنا مكانها بمعنى اُمّهات الأولاد ، و«الأطيبين» عبارة عن الإماميّة ، واللام في «لميلادهم» بمعنى «في».
الحديث السابع عشر[٣] ، قَالَ : قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام :
روى في الكافي بإسناده عَنْ الكَنَانِي «نَحْنُ قَوْمٌ فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَنَا ؛ لَنَا الْأَنْفَالُ ، وَ لَنَا صَفْوُ الْمَالِ».
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عليّ بن إبراهيم، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن ضريس الكناسي».[٢] في الكافي المطبوع : - «تدري».[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن شعيب ، عن أبي الصبّاح».