الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٩٠
(أنفسهم) رفع على البدل، وذكر (عبد المطّلب) مكان «هاشم» إشارة إلى أنّه لم يبق لهاشم أولادٌ سوى أولاد عبد المطّلب. قال برهان الفضلاء: «مواليهم» مبتدأ، «ولا فيهم» خبره المقدّم، «ولا منهم» عطف على «ولا فيهم»، والغرض الترقّي في البيان، يعني ليسوا مثلهم لا حقيقةً ولا مجازاً، و(في هذا) متعلّق على الظرف في «منهم». و«الدعوة» و«الدعاء»: طلب الغير للطعام ونحوه، وذكر الاسم. والمراد في «ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ» في سورة الأحزاب.[١] المعنى الأوّل؛ بدليل أنّ المعنى الثاني يقتضي «بآبائهم» مكان «لآبائهم»؛ على أنّ خطاب كلّ من الأحد عشر بقول «يابن رسول اللَّه» شايع جدّاً. (أن يأخذ) عطفُ بيانٍ للصفو. «دهمه» كعلم ومنع: غشيه وهجم عليه. والمصدر هنا بمعنى اسم الفاعل للجماعة، أو على المجاز في النسبة. و«أن» في (أن يستفزهم) زائدة؛ لتكرار معنى «أن» في (أنّه). و(سنة) عطف على (نصيب). قال برهان الفضلاء سلّمه اللَّه تعالى: ظاهر الحديث الأوّل في الباب التاسع والتسعين من كتاب الإيمان والكفر أنّ الفرق بين الفقراء والمساكين أنّ الفقير من يظهر فقره، ويرفع حاجته إلى الناس، والمسكين من يسكن منزله ويصبر، ولا يختلف إلى أبواب الناس. (وله بعد الخمس) أي غير الخمس. والمراد بالأنفال هنا عطايا اللَّه الخاصّة برسوله والأئمّة عليهم السلام بعد الخمس، ممّا ذكر عليه السلام طائفة منه ولو بالتفنّن في السياق، كقوله: (وله رؤوس الجبال). (باد أهلها) كباع بيداً وبواداً: هلك.
[١] الشعراء (٢٦): ٢١٤.[٢] الأحزاب (٣٣): ٥ .[٣] أي : «باب ما أمر النبيّ صلى اللَّه عليه وآله بالنصيحة لأئمة المسلمين واللزوم لجماعتهم و من هم».