الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٧١
الباب السابع والعشرون والمائة : بَابٌ فِي أَنَّهُ إِذَا قِيلَ فِي الرَّجُلِ شَيْءٌ فَلَمْ يَكُنْ فِيهِ وَ كَانَ فِي وَلَدِهِ أَوْ وَلَدِ وَلَدِهِ فَإِنَّهُ هُوَ الَّذِي قِيلَ فِيهِ
وأحاديثه كما في الكافي ثلاثة:
الحديث الأوّل[١] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ السرّاد، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، «إِنَّ اللَّهَ أَوْحى إِلى عِمْرَانَ : أَنِّي وَاهِبٌ لَكَ ذَكَراً سَوِيّاً مُبَارَكاً ، يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ يُحْيِي الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ ، وَ جَاعِلُهُ رَسُولًا إِلى بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَحَدَّثَ عِمْرَانُ امْرَأَتَهُ حَنَّةَ بِذلِكَ وَ هِيَ أُمُّ مَرْيَمَ ، فَلَمَّا حَمَلَتْ ، كَانَ حَمْلُهَا بِهَا عِنْدَ نَفْسِهَا غُلَاماً ، فَلَمَّا وَضَعَتْهَا ، قَالَتْ : رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثى وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى أَيْ لَا يَكُونُ الْبِنْتُ رَسُولًا ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ :«وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ» فَلَمَّا وَهَبَ اللَّهُ لِمَرْيَمَ عِيسى ، كَانَ هُوَ الَّذِي بَشَّرَ بِهِ عِمْرَانَ ، وَ وَعَدَهُ إِيَّاهُ ، فَإِذَا قُلْنَا فِي الرَّجُلِ مِنَّا شَيْئاً فَكَانَ[٢] فِي وَلَدِهِ أَوْ وَلَدِ وَلَدِهِ ، فَلَا تُنْكِرُوا ذلِكَ» .
هديّة:
(إنّ اللَّه أوحى إلى عمران) على ما حكى في سورة آل عمران.[٣] و«الكمه» محرّكة:
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد و عليّ بن إبراهيم، عن أبيه جميعاً، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي بصير».[٢] في الكافي المطبوع : «و كان».[٣] آل عمران (٣) : ٤٩.[٤] القاموس المحيط، ج ٤ ، ص ٢٩٢ (كمه).