الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٥٤
و«الأعباء» بالمفردة: جمع العباء بالكسر والمدّ، وهو الحمل كالعِبء كالعِدل لفظاً ومعنى. و(الاضطلاع): القيام بالأمر بقوّة، هو مضطلع له قويّ عليه، والضمير في (بها) ل (أعباء النبوّة). «استوجبه»: استحقّه. والمراد ب (العبد الصالح) هنا ذو القرنين، فإنّ بناء طوس يُنسب إليه. وكتابة اسم الصاحب عليه السلام بالحروف المفردة إشارة إلى كراهيّة التصريح بالاسم، وقد سبق بيانه بمستنداته. و«التهادي»: المراسلة بالهدايا. و(الديلم) كصيقل: جيل من مشركي الترك. «حرقه» كضرب، وشدّد للمبالغة. و«الرعب» بالضمّ: الخوف، رعبته كنصر فهو مرعوب. و(الرنّة) بالكسر والتشديد: الصيحة. (أولئك أوليائي حقّاً) أي الأئمّة الاثنى عشر صلوات اللَّه عليهم. و«الإصر» بالكسر: الذنب والثقل، والجمع: آصار، أفعال كآثار، لا كأثقال.
الحديث الثالث[١] ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ يَقُولُ : كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ أَنَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَ عُمَرُ ابْنُ أُمِّ سَلَمَةَ وَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، فَجَرى بَيْنِي وَ بَيْنَ مُعَاوِيَةَ كَلَامٌ ، فَقُلْتُ لِمُعَاوِيَةَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله يَقُولُ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ «أَنَا أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، ثُمَّ أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عليّ بن إبراهيم، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ ، عن أبان بن أبي عيّاش ، عن سليم بن قيس و محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اُذينة وعليّ بن محمّد ، عن أحمد بن هلال ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اُذينة ، عن أبان بن أبي عيّاش».