الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٥٣
و«السفير»: الرسول، و«الحجاب»: الواسطة، وقرئ : «وحجّابه» كبوّاب لفظاً ومعنى. و«النعمة» و«النعيم» و«النعماء» و«النعمى» كلّه بمعنى، يمدّ مع فتح النون، ويقصر مع ضمّها. و«القصم»: الكسر الشديد. و«الإدالة»: الغلبة، أدالنا اللَّه من عدوّنا، أي صيّره مغلوباً لنا بإعطائنا الدولة المسلوبة عنه. وفي الدعاء: «اللّهُمَّ أدلني على فلان، وانصرني عليه».[١] و«الدّين»: الجزاء والمكافأة، ومنه الديّان، و«الدين» أيضاً الطاعة، ف (ديّان الدِّين) إمّا بتقدير يوم الدِّين، أو الإضافة لاميّة. وفي بعض النسخ: «وديّان الدِّين أنا». وهو أولى. و«الشبل»: ولد الأسد. وفي بعض النسخ : «بسليليك»: والسلالة والسليل على فعيل بمعنى. الجوهري: السليل: الولد، والاُنثى سليلة.[٢] و(معدن) كمجلس. (من استشهد) على ما لم يسمّ فاعله. و«التبقّر»: التوسّع، توسّع البحر ونحوه، ومنه باقر العلوم. سرّه كمدّ فسرّ هو: صار مسروراً. (انتجب) بالجيم: اختار. (فتنة) أي ذلك فتنة ، أو في فتنة. وفي بعض النسخ : «اُتيحت بعده بموسى» بالحاء المهملة على ما لم يسمّ فاعله، من الإتاحة بمعنى التقدير وتهيئة الأسباب، تاح اللَّه له الشيء: قدّره له، فالتأنيث للفتنة المحذوفة، والتقدير: فتنة موسى، ونصب الفتنة المذكورة حينئذٍ على المصدر. و«الحندس» كزبرج: الليل الشديدة الظلمة، فمبالغة على المبالغة. (فرضي) أي حجّتي، أو إيجادي معصوماً للدِّين وجوباً.
[١] لم نعثر عليه و ما هو مذكور في كتب الأدعية هكذا : «وأذهب عنّي غيظه وبأسه ومكره وجنوده وأحزابه وانصرني عليه». مهج الدعوات ، ص ١٨٥ ؛ المصباح للكفعمي ، ص ٢٣٤ ؛ بحار الأنوار ، ج ٩١ ، ص ٢٨١.[٢] الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٧٣١ (سلل).