الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٤١
فَوَزَنْتُ مِنْ عِنْدِي عِشْرِينَ دِرْهَماً ، وَ بَعَثْتُهَا إِلَى الْأَسَدِيِّ ، وَ لَمْ أَكْتُبْ مَا لِي فِيهَا ، فَوَرَدَ :
روى في الكافي عنه، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ النَّيْسَابُورِيِّ ، قَالَ : اجْتَمَعَ عِنْدِي خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ يَنْقُصُ «وَصَلَتْ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ ، لَكَ فِيْهَا[١] عِشْرُونَ دِرْهَماً» .
هديّة:
(ينقص) في الموضعين على المضارع المعلوم من باب نصر، يتعدّى ولا يتعدّى، جملة حاليّة، ويجوز على الجارّ والمجرور. «أنف» كعلم: استنكف.
الحديث الرابع والعشرون
روى في الكافي بإسناده[٢] عَنْ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ قَالَ : كَانَ يَرِدُ كِتَابُ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام فِي الْإِجْرَاءِ عَلَى الْجُنَيْدِ قَاتِلِ فَارِسَ وَ أَبِي الْحَسَنِ وَ آخَرَ ، فَلَمَّا مَضى أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام ، وَرَدَ اسْتِئْنَافٌ مِنَ الصَّاحِبِ عليه السلام لِإِجْرَاءِ أَبِي الْحَسَنِ وَ صَاحِبِهِ ، وَ لَمْ يَرِدْ فِي أَمْرِ الْجُنَيْدِ شَيْءٌ[٣] ، قَالَ : فَاغْتَمَمْتُ لِذلِكَ ، فَوَرَدَ نَعْيُ الْجُنَيْدِ بَعْدَ ذلِكَ .
هديّة:
(الإجراء): الإنفاق على الموظّف. (وأبي الحسن) معطوف على (الجنيد قاتل فارس) بن حاتم بن ماهويه القزويني، وكان فارس من الغلاة. (فاغتممت) أي بظنّ أنّه صار مغضوباً أو قرُب أجله. و«النعي» بالفتح: خبر الموت.
الحديث الخامس والعشرون
روى في الكافي عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ : كَانَتْ لِي جَارِيَةٌ كُنْتُ مُعْجَباً بِهَا ، فَكَتَبْتُ أَسْتَأْمِرُ فِي اسْتِيلَادِهَا ، فَوَرَدَ : «اسْتَوْلِدْهَا ، وَ يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ» .
[١] في الكافي المطبوع : «منها».[٢] السند يبدأ كما في الكافي المطبوع: بالحسين بن محمّد الأشعري، وهو من مشايخ الكليني، فالتعبير بإسناده غير صحيح.[٣] في الكافي المطبوع : «بشيء».